الكويت تجمد حسابات الشركات والأشخاص المتعاملين مع حزب الله‎

الكويت تجمد حسابات الشركات والأشخاص المتعاملين مع حزب الله‎

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

تترقب الأوساط المالية في الكويت، صدور قائمة رسمية بأسماء الشركات والأشخاص الذين سيتم تجميد حساباتهم المالية بسبب علاقتهم بحزب الله اللبناني بعد صدور قرار خليجي باعتباره منظمة إرهابية وتعهد الكويت بالالتزام بتطبيق القرار.

وقالت تقارير محلية اليوم الخميس إن إعداد قائمة بأسماء الشركات والأفراد الذين يساعدون حزب الله، بدأ بالفعل فور صدور قرار مجلس التعاون الخليجي بشأن حزب الله، لكنه يحتاج لتنسيق كويتي مع دول الخليج يشمل عدة جهات رقابية مالية وأمنية ودبلوماسية قبل تعميم القائمة على البنوك.

ووفقاً للقوانين الكويتية، سيحق للأسماء المدرجة ضمن القوائم الإرهابية التقدم بتظلمات إلى الجهات المعنية، رغم أن هذه التظلمات يتم رفضها في الغالب بسبب الآلية المتبعة في إعداد القوائم والتي تشمل الكثير من الجهات الرقابية المالية والأمنية التي يستند قرارها لدلائل مادية.

ونقلت صحيفة ”الراي“ الكويتية، عن مصادر مطلعة قولها إن البنوك الكويتية بانتظار صدور القائمة، لأنها لا تستطيع حتى الآن التكهن بأسماء معينة أو حجم الأموال التي من المتوقع أن تشملها قرارات التجميد مستقبلا.

وأضافت أن غالبية البنوك الكويتية لم تتعامل في السابق مع أسماء مشهورة من حزب الله، أو شركات أو أفراد عرف عنها، ولو تخميناً، أنها تساهم في تمويل الحزب.

ولم يصدر من بنك الكويت المركزي أي تعليمات تفيد بآلية التعامل مع القرار الخليجي الذي استند إلى القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب المطبقة في دول مجلس التعاون والقوانين الدولية المماثلة.

وتمس القائمة عند صدورها عدة قطاعات مالية واقتصادية في الكويت، كالبنوك وشركات التأمين والتمويل والوكلاء والوسطاء ومؤسسات الصرافة وسماسرة العقار وتجار المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمحاسبين، وشركات الاستثمار وتداول الأوراق المالية وشركات الوساطة والمؤمنين ومديري الأصول والصناديق المشتركة.

وكانت دول مجلس التعاون الخليجي قد قررت اعتبار ميليشيات حزب الله اللبناني بكل قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه منظمة إرهابية، ”جراء استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر تلك الميليشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الفتن والتحريض على الفوضى والعنف في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com