أخبار

السعودية توقف تسليح الجيش اللبناني.. وتأييد من الإمارات والبحرين
تاريخ النشر: 19 فبراير 2016 13:05 GMT
تاريخ التحديث: 21 فبراير 2016 6:29 GMT

السعودية توقف تسليح الجيش اللبناني.. وتأييد من الإمارات والبحرين

السعودية تقرر وقف ما تبقى من منحتها للأمن اللبناني

+A -A
المصدر: الرياض - إرم نيوز

الرياض – قالت وكالة الأنباء السعودية اليوم الجمعة إن المملكة أوقفت المساعدات المقررة للجيش اللبناني لشراء أسلحة فرنسية وقيمتها ثلاثة مليارات دولار أمريكي.

ونسبت الوكالة لمصدر مسؤول قوله إن المملكة أوقفت أيضا ما تبقى من مساعدة مقررة بمبلغ مليار دولار أمريكي لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

وفي حين عبرت الإمارات والبحرين عن تأييدهما لقرار المملكة بوصفه خطوة في الاتجاه الصحيح، دعا رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام السعودية إلى ”إعادة النظر“ في إيقاف حزمة المساعدات العسكرية.

وقال سلام في بيان ”إذ نعبّر عن أسمى آيات التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوانه في القيادة السعودية وأبناء الشعب السعودي الكريم نتمنى إعادة النظر بالقرار الخاص بوقف المساعدات عن جيشنا وقواتنا الأمنية“، وفقا لتعابير البيان.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ورئيس ”تيار المستقبل“ سعد الحريري عن تفهمه لقرار السعودية وقف تمويلها تسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

وأضاف الحريري: ”لبنان لن يجني بالسياسات الرعناء سوى كل ما يؤثر على مصالح الشعب اللبناني“.

أما رئيس الوزراء الحالي تمّام سلام فأعرب في بيان عن ”بالغ الأسف“ لقرار المملكة الذي وصفه بـ“المفاجئ“.

وفي 2013 تعهدت السعودية بتقديم حزمة مساعدات للجيش اللبناني فيما أطلق عليها الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان أكبر منحة للقوات المسلحة على الإطلاق.

وتسلم لبنان من فرنسا بالفعل أول شحنة من الأسلحة والعتاد العسكري في أبريل نيسان من العام الماضي بموجب الاتفاق الذي تموله السعودية بغرض تعزيز قدرات الجيش اللبناني في القتال ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يعبرون إليه من سوريا المجاورة.

وفي البيان قال المسؤول السعودي إن الرياض وقفت بالفعل مع لبنان ودعمته في أوقات صعبة.

وأضاف البيان ”رغم هذه المواقف المشرفة فإن المملكة العربية السعودية تُقابَل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة.“

ويساند حزب الله الشيعي الموالي لإيران الرئيس السوري بشار الأسد في القتال ضد معارضين مسلحين تدعمهم السعودية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن لبنان لم يقم في الآونة الأخيرة بإدانة ”الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مدينة مشهد“ سواء في اجتماعات جامعة الدول العربية أو في منظمة التعاون الاسلامي.

وكان يشير لاقتحام محتجين إيرانيين للمقرين الدبلوماسيين السعوديين في إيران بعد إعدام رجل دين شيعي بارز في السعودية في أوائل يناير كانون الثاني الماضي إثر إدانته بالتحريض على العنف.

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بسبب هذه الهجمات على بعثتها.

تأييد إمارتي وبحريني

في غضون ذلك، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تأييدها لقرار المملكة العربية السعودية بوقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني على خلفية المواقف الرسمية للبنان في المحافل العربية والاقليمية في الآونة الاخيرة.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها إن قرار السعودية يأتي في أعقاب تكرار المواقف السلبية اللبنانية تجاه الاجماع العربي بصورة واضحة ومسيئة ومثيرة للاستياء والاستغراب برغم التواصل مع الجهات اللبنانية المعنية.

وقالت الوزارة إن القرار اللبناني الرسمي بات مختطفا ضد مصلحة لبنان ومحيطه العربي كما يبدو واضحا من هيمنة ما يسمى بـ ”حزب الله“ ومصادرته للقرار الرسمي اللبناني مما أسفر عن موقف لبناني متباين ضد المصالح العربية الجامعة.

ودعت الخارجية الإماراتية اللبنانيين إلى إعادة لبنان الى محيطه العربي بعيدا عن التأثيرات الايرانية التي يتبناها ما يسمى بـ ”حزب الله“ .

بدورها، أعلنت مملكة البحرين عن تأييدها لقرار السعودية، ورأت أن الهدف منه هو ألا يقع اللبنانيون أسرى لإملاءات حزب الله.

وأضافت البحرين في بيان أن ”حزب الله الإرهابي بات متحكماً في القرار الرسمي اللبناني“، معربةً عن أملها بأن ”تعيد الدولة اللبنانية حساباتها وتردع حزب الله“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك