حزب صالح يضغط لإعلان فك الارتباط مع الحوثي – إرم نيوز‬‎

حزب صالح يضغط لإعلان فك الارتباط مع الحوثي

حزب صالح يضغط لإعلان فك الارتباط مع الحوثي

المصدر: خاص - شبكة إرم الإخبارية

هددت قيادات غاضبة من حزب ”المؤتمر الشعبي“ اليمني، الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بالتمرد إذا لم ينصع لرغبة الغالبية العظمى في الحزب بفك الارتباط مع جماعة الحوثي بعد أن وصلت علاقة الطرفين إلى مرحلة اللاعودة.

 واعتبرت مصادر يمنية مطلعة، لشبكة إرم الإخبارية أن أي تمرد من هذا القبيل سيقود في نهاية المطاف للتنسيق مع الحكومة والتحالف العربي ضد صالح والحوثي.

وذكرت المصادر، أن حالة من الغضب الشديد تسود مختلف شرائح الحزب نتيجة سياسات صالح العشوائية في التعامل مع الحوثيين، والتي جعلته رهينة للمواقف والتصرفات الحوثية.

وأفادت المصادر بأن انقلاب قيادات المؤتمر على صالح جاء نتيجة حالة من التوتر عصفت بالحزب عقب اجتماعات عاصفة مع صالح تخللها العديد من الاختلافات التي وصلت إلى حد الملاسنات التي كادت أن تتطور إلى الاشتباكات.

ويشدد قادة كبار في حزب ”المؤتمر الشعبي“ على أن مصداقية حزبهم باتت في أدنى مستوياتها نتيجة تزايد الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية بحق المواطنين، مشيرين إلى أن تلك التجاوزات تتسبب في الإساءة لصورة الحزب الذي ظل كان أكبر حزب في اليمن.

وأكد قادة الحزب أن الارتباط بالمتمردين الحوثيين لم يكن نهجاً ولا أساساً يقوم عليه الحزب، مهددين بالتخلي عن انتمائهم للحزب وانسحابهم منه في حال لم يتخذ صالح قراراً حاسماً بالتراجع عن حلفه مع الحوثيين، وهو ما قابله قادة آخرون بالاستنكار مشددين على أن مصير الحزب بات مرتبطاً بشكل أو بآخر بالتحالف مع المليشيات الحوثية المتمردة.

وكشفت المصادر أن حالة من التخبط والغضب العارم سيطرت على صالح خلال الاجتماع الأخير، والذي انسلّ منه الرئيس المخلوع دون تحديد موقفه النهائي رداً على خيارات قادة الحزب، تاركاً ساحة الجدل مشتعلة لتصل إلى حد الاشتباك الجسدي بين المجتمعين.

وتوقعت المصادر أن تعجل هذه  الضغوط بانفراط عقد التحالف بين صالح والحوثي نتيجة الخلافات المستمرة التي تعصف بين الجانبين، فالحوثيين أنفسهم يعيشون حالة من التشرذم والانهاك على وقع ضربات التحالف، فيما يرى صالح نفسه على حافة الهاوية بعدما بدأت أصوات طبول المعركة الأخيرة تصل إلى صنعاء وتصم آذان صالح والحوثيين.

وعبر الحوثيون في أكثر من مناسبة عن تحول صالح لسلعة منتهية الصلاحية، خاصة مع المواقف الغادرة التي بدرت منه تجاههم، والتي كشفت نواياه المتكررة في الإطاحة بالحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء بعد الإيقاع بقيادات الحوثيين بشكل أو بآخر، في الوقت الذي لا يزيد دور صالح لدى الحوثيين عن حجر شطرنج يحركونه بحسب تكتيكاتهم العسكرية بحسب ما تفرضه الظروف الميدانية عليهم.

ويترقب المجتمع اليمني حالياً المشهد الأخير في مسلسل التخوين الذي يقوم ببطولته صالح والحوثي، والذي سيكلل بهجوم القوات الشرعية مدعومة بالتحالف العربي، على صنعاء، والذي يراه المراقبون بات أقرب من أي وقت مضى، بل ولن يتطلب أكثر من أيام، يزيد فيها الشقاق ويكتمل الشق لينقسم الحلف الانقلابي، فيقدم صنعاء لمستحقيها، على طبق من ذهب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com