السعودية تستعد لإقامة أكبر ملتقى لتصنيع قطع الغيار في المنطقة

السعودية تستعد لإقامة أكبر ملتقى لتصنيع قطع الغيار في المنطقة

الرياض- أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الأربعاء أنها تواصل استعداداتها لانطلاق أكبر ملتقى لتصنيع قطع الغيار في الشرق الأوسط للقوات المسلحة AFED لدعم توطين صناعة قطع الغيار، خلال الفترة من 21 الى 27 شباط / فبراير المقبل.

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية ”واس“ اليوم الأربعاء عن المتحدث الرسمي لمعرض القوات المسلحة لدعم توطين صناعة قطع الغيار ”AFED“ العميد المهندس عطية بن صالح المالكي قوله إن مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض سيكون مقرا للفعاليات بقاعاته الأربع بمساحة تقدر بـ 15 ألف متر مربع .

وأفاد العميد المالكي بأن المعرض يأتي مواكباً لأهداف وبرامج التحول الوطني المتمثل في تنويع الاقتصاد ورفع المحتوى المحلي وتحفيز الاستثمارات ودعم الصادرات غير النفطية وعولمة المنشآت المحلية ودعم الاقتصاد المعرفي للابتكار والإنتاجية حيث تعرض وزارة الدفاع في الحدث الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط حوالي 20 ألف فرصة لتصنيع المواد والقطع التي تحتاجها أفرع القوات المسلحة والخدمات الطبية أمام رجال الأعمال والمصانع المحلية خلال المعرض في ظل وجود كبرى الشركات في مجال تصنيع معدات قطع الغيار.

واوضح أن معرض ”AFED “ يهدف إلى إيجاد علاقة استراتيجية مع القطاع الخاص طويل المدى في مجال التصنيع المحلي وتعزيز التواصل بين وزارة الدفاع والشركات الكبرى والمصانع الوطنية لتوطين صناعة قطع الغيار وتطوير الإنتاج بما يتوافق مع معايير الجودة والمواصفات العالمية المطلوبة، بالإضافة إلى الإسهام في نقل وتوطين تقنية صناعة قطع الغيار وتمكين القطاع الخاص والمصانع السعودية والمعامل المتخصصة للتعريف بمنتجاتها وإمكانياتها ومساهمتها في عمليات التصنيع المحلي وتعزيز دور مراكز البحوث والجامعات.

وأفاد المتحدث بأن المعرض يستهدف تدوير الموارد المالية محليا وتشجيع برامج السعودية وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص وجلب رأس المال الأجنبي للسوق السعودي .

وأشار إلى أن معرض ”AFED“ ينقسم إلى 4 أقسام رئيسية يضم الأول وزارة الدفاع وأرامكو وسابك وشركة الكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، ويعرضون احتياج تلك القطاعات من قطع الغيار لعرض تصنيعها محليا، ويضم القسم الثاني الشركات العالمية التي لها عقود مع وزارة الدفاع لعرض قطع الغيار للمصانع السعودية لتوطين صناعتها تلبية لمتطلبات القوات المسلحة واعتماد المصنع السعودي كمصدر تمويني لتلك الشركات.

ويضم القسم الثالث المصانع السعودية لعرض إمكانياتها وقدراتها للجهات الحكومية والشركات العالمية، بينما يضم القسم الرابع بعض الجهات الحكومية ذات العلاقات مثل وزارة التجارة والصناعة ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وهيئة الاستثمار.

يذكر أن المعرض منذ انطلاقته الأولى في الرياض والثانية في المنطقة الشرقية حقق نجاحات واسعة تمثلت في تعاقد القوات المسلحة مع أكثر من 250 مصنعاً محلياً لتلبية متطلبات القوات المسلحة من قطع الغيار وبجودة عالية ومواصفات قياسية الأمر الذي شجع على مواصلة تنظيم الدورة الثالثة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com