الكويت تسحب 20 مليار دولار من الاحتياطي لشراء السلاح

الكويت تسحب 20 مليار دولار من الاحتياطي لشراء السلاح

المصدر: قحطان العبوش - شبكة إرم الإخبارية

تعمل الحكومة الكويتية على إعداد ميزانية استثنائية لمدة عشر سنوات، تتضمن سحب 6.2 مليار دينار كويتي (أكثر من 20 مليار دولار) من الاحتياطي العام، لشراء أسلحة ومعدات عسكرية متطورة.

وقالت تقارير محلية إن إعداد الميزانية الجديدة يرتبط بالوضع الأمني الذي تشهده المنطقة وحاجة وزارة الدفاع الكويتية إلى أسلحة ومعدات عسكرية متطورة وللحفاظ على جهوزية القوات المسلحة.

وأضافت أن الحكومة أحالت إلى مجلس الأمة (البرلمان) الأسبوع الجاري المرسوم رقم 314 لمشروع قانون بالإذن للحكومة في أخذ مبلغ من المال الاحتياطي العام مع إعطائه صفة الاستعجال وفقاً لنص المادتين 97 و181 من اللائحة الداخلية للمجلس.

وكشفت المذكرة الإيضاحية للقانون عن أن المشروع يجيز تخصيص مبالغ معينة لأكثر من سنة واحدة إذا اقتضت ذلك طبيعة المصرف على أن تدرج في الميزانيات المتعاقبة الاعتمادات الخاصة بكل منها أو توضع ميزانية استثنائية لأكثر من سنة مالية.

وتضمنت المادة الأولى من المشروع أن تأخذ الحكومة من المال الاحتياطي العام مبلغ 6.2 مليار دينار لوضع ميزانية استثنائية لفترة عشر سنوات مالية تخصص لتعزيز الدفاع، وذلك لتغطية حاجة وزارة الدفاع من التسليح والمعدات العسكرية.

ووفقاً للمشروع الجديد، ستراعي الميزانية الاستثنائية الحالة المالية للدولة، وألا يصرف من هذه المبالغ لأي أغراض أخرى ويعد لها حساب منفصل سنوياً.

ونصت المادة الثانية من القانون على أن يفوض مجلس الدفاع الأعلى في تخصيص المبالغ اللازمة لكل سنة مالية، وذلك خلال عشر سنوات ابتداء من السنة المالية الحالية، على أن يرحل ما لم يتم صرفه كل سنة إلى السنة التالية، ويتولى مجلس الدفاع الأعلى الإشراف على تنفيذ عقود التسليح والمعدات العسكرية المطلوبة.

وتتصدر الكويت، قائمة الدول الخليجية الأكثر عرضة لخطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، لعدة اعتبارات أبرزها؛ التاريخ العراقي الذي اعتبر في كثير من مراحله، الكويت جزءاً منه.

ويمتلك الجيش الكويتي أسلحة نوعية لاسيما قواته الجوية، حصل عليها من خلال حليفته الولايات المتحدة عبر سنوات طويلة، لكن تعداد الجيش الكويتي منخفض بسبب قلة عدد السكان الكويتيين الذين لا يتجاوزون 1.2 مليون نسمة.

ويقول خبراء عسكريون إن الحروب البرية التي شهدتها المنطقة في السنوات الماضية، واعتمادها على أسلوب حرب العصابات، دفع جيوش المنطقة للتفكير في امتلاك أسلحة ومعدات عسكرية خفيفة بدل أسلحتها التقليدية الثقيلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع