الأمن الكويتي يؤكد على أنه درع منيع بوجه الإرهاب – إرم نيوز‬‎

الأمن الكويتي يؤكد على أنه درع منيع بوجه الإرهاب

الأمن الكويتي يؤكد على أنه درع منيع بوجه الإرهاب

المصدر: إرم- من قحطان العبوش

سجلت المؤسسة الأمنية الكويتية، الخميس الماضي، نجاحا جديدا تمثل في ضبط خلية ”إرهابية“ تعرف بين الكويتيين باسم ”خلية العبدلي“، ليُضاف إلى سلسلة نجاحات متواصلة حققها الأمن الكويتي خلال الأشهر الأخيرة، ما جنب البلاد هجمات خطيرة.

وجاء الكشف عن خلية العبدلي، ضمن إجراءات أمنية مشددة فرضتها وزارة الداخلية الكويتية خلال الأشهر الأخيرة، وأثمرت عن ضبط عشرات المنتسبين لتنظيمات مسلحة خارج البلاد، بينها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ورغم أن الكويت تعرضت لهجوم مسلح عنيف استهدف مسجد الإمام الصادق في حزيران/ يونيو الماضي، إلا أن الهجوم يعتبر خرقاً أمنياً واحداً مقابل ضبط عشرات الخلايا التي كانت تنوي تنفيذ هجمات أخرى داخل البلاد.

ونجح رجال الأمن في تحديد هوية الخلية المتهمة بمساعدة منفذ تفجير مسجد الصادق، والذي يحمل الجنسية السعودية، فضلا عن القبض على غالبية أفرادها، حيث يحاكمون حالياً في الكويت، فيما تحتجز السلطات السعودية إثنين آخرين.

وقال محام كويتي وثيق الصلة بعمل وزارة الداخلية الكويتية، إن ”الكشف عن خلية العبدلي يضاهي كل عمل مؤسسات البلاد العامة والخاصة، بالنظر إلى كميات الأسلحة الهائلة التي ضبطها رجال الأمن والتي تكفي لشن حرب داخل الكويت“.

وأضاف المحامي في تصريح صحافي، طالبا حجب هويته، أن ”القائمين على المؤسسة الأمنية، يشعرون بالفخر بعد الإشادات الشعبية والرسمية التي تلقوها عقب الكشف عن خلية العبدلي“.

وتقول تقارير محلية نُشرت قبل أن تمنع النيابة العامة النشر حول خلية العبدلي لحين انتهاء التحقيقات، إن ”أعضاء الخلية يرتبطون بدول وتنظيمات خارجية تستهدف زعزعة استقرار البلاد“، وتشير بعض التقارير إلى إيران وحزب الله اللبناني علانية.

وقالت وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، إن ”الأجهزة الأمنية ضبطت خلية مسلحة تنتمي إلى تنظيم داعش فيما تحقق النيابة العامة حالياً مع شبكة أخرى من سبعة كويتيين كانت تقوم بتجنيد الشباب للانضمام إلى داعش“.

ومن المقرر أن تكشف وزارة الداخلية الكويتية خلال الأيام المقبلة عن نتائج التحقيقات مع أعضاء خلية العبدلي وعددهم وارتباطاتهم خارج البلاد، في قضية يقول عنها مراقبون إنها ”أكبر تهديد للكويت منذ الغزو العراقي أوائل التسعينات“.

وبينما تتوالى تقارير الرقابة الرسمية على عمل المؤسسات الحكومية، متضمنة جوانب سلبية كثيرة، بينها رشاوى وعقود وهمية وتأخر في تنفيذ مشروعات، تنهال الإشادات الرسمية والشعبية على المؤسسة الأمنية التي باتت تحظى باحترام كبير في البلاد.

وفي تصريح يعكس إدراك الكويتيين لإنجازات المؤسسة الأمنية، طالب النائب في مجلس الأمة (البرلمان) ماضي الهاجري، بـ“توفير الدعم المطلق معنوياً ومادياً للأجهزة الأمنية سواء في وزارة الداخلية أو الدفاع“، وهو مطلب وجد صداه الإيجابي بين الكويتيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com