تقرير: قوات الإمارات غيّرت دفة الصراع في اليمن

تقرير: قوات الإمارات غيّرت دفة الصراع في اليمن

المصدر: إرم - خاص

ذكر تقرير غربي أعده خبراء عسكريون أن الإمارات لعبت دورا حاسما في ترجيح كفة المقاومة اليمنية، وإجبار الحوثيين على الانسحاب من بعض نقاط الارتكاز في عدن ومناطق أخرى من الجنوب.

وحسب التقرير الذي نشرته مجلة ”جينز ديفنس“ فإن مأزق الجمود في صراع اليمن تم كسره فعليا عبر نشر تشكيل من لواء إماراتي مدرع، منح نصرا لوجستيا ساعد القوات الموالية للحكومة.

وأشار التقرير إلى أنه لم يتم الإعلان عن الانتشار العسكري من قبل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أو عن طريق وسائل الإعلام في البلاد، إلا أن الصور أوضحت تزايد حجم هذا الانتشار منذ 12 يوليو/تموز عندما لوحظت مركبات محصّنة ضد الألغام والكمائن من طراز ”أوشكوش إم – إيه تي في“ في عدن للمرة الأولى خلال معركة تأمين مطار المدينة.

وذكر التقرير أن ”أوشكوش إم – إيه تي في“ تستخدم من قبل القوات الخاصة السعودية والإماراتية، ولكن طاقمها في جنوب اليمن مكون من رجال يرتدون ملابس مدنية، ما يرفع احتمالية أن يكونوا يمنيين تم تدريبهم وتجهيزهم من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية لإعادة الرئيس ”عبد ربه منصور هادي“.

ووفقا للتقرير فإنه بحلول نهاية يوليو/تموز أصبح من الواضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد نشرت قوات عسكرية نظامية، وتم تصوير اثنين من مركبات قتال المشاة ”بي إم دبليو 3“ من قبل طاقم صحفي قناة الجزيرة يوم 28 يوليو / تموز، كما تم تصوير مركبة ووكلير المدرعة في عدن في نفس الوقت تقريبا.

وفي حين أن هذه المركبات من المحتمل أن تكون قد هبطت من الجسر الجوي سي – 17، والتي أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها كانت تحلق في المطار الدولي، وإن كان ذلك للمهام الإنسانية بدلا من المهمات العسكرية، إلا أنه أصبح من الجلي في وقت لاحق أنها جزء من إنزال برمائي على نطاق غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط منذ تحرير الكويت في عام 1991 بحسب التقرير.

ويقول التقرير إن دولة الإمارات العربية المتحدة قبل 3 أغسطس/آب قامت بإنزال دبابات لوكلير، وبي إم بي- 3 اس إضافية (لا تحمل أي قوات). وأظهر مقطع فيديو تسع مركبات لوكلير تخرج من عدن، وهذا يعني أنه أنزلت على الأقل دبابات كتيبة (سرب(.

ويذكر التقرير أن بعض، وليس كل، مركبات لوكلير في اليمن تم تجهيزها بحزمة حماية حرب ”أزور“. ومن المعروف أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد اشترت ما لا يقل عن 13 مجموعة أزور. وبالتالي فإن وجود لوكلير دون درع إضافي يشير إلى وجود كتيبة ثانية تم نشرها في اليمن.

كتائب الدبابات هذه من المفترض أنها جزء من لواء مدرع يشمل كتيبة واحدة على الأقل من بي إم بي – 3 إس، بالإضافة إلى بطاريات جي 6وأجراب وجميع مركبات الدعم المرتبطة بها، بما في ذلك عدد كبير من شاحنات تاترا بحسب التقرير.

ويذكر التقرير إلى أن الصور من عدن تشير إلى أن الجيش الإماراتي اعتاد التحرك بجوار مصفاة عدن عبر جسرها الرئيسي، وأن أسطول الإمارات البحري يقوم بإنزال العديد من الدبابات فضلا عن استخدام اثنتين من أكبر السفن الحربية البرمائية التي شاركت بشكل مؤكد في العملية.

ووفقا للتقرير، فقد انتقل رتل إماراتي مدرع شمالا حتى الطريق السريع ”إن 1“ نحو قاعدة العند الجوية في 3 أغسطس/آب. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم أعلن الرئيس ”هادي“ أن القاعدة قد تحررت. وقد قصفت العند بشكل كبير من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية، ولكن بمجرد إصلاح مدرج الطائرات، يمكن أن تصبح قاعدة عمليات متقدمة جديدة للواء إماراتي وقوات يمنية متحالفة معه.

يذكر أنه بعد سقوط العند، واصلت القوات الموالية للحكومة الدفع شمالا نحو محافظة تعز، في حين قال متحدث باسم المبعوث الخاص للأمم المتحدة «ولد الشيخ أحمد» في 4 أغسطس/آب أن الأطراف المتحاربة قد أظهرت اهتماما متجددا بخطة السلام بحسب التقرير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com