قواعد جديدة لغارات التحالف في اليمن

قواعد جديدة لغارات التحالف في اليمن

عدن/الرياض – استأنف التحالف الذي تقوده السعودية مواقع المقاتلين الحوثيين في اليمن بعد انتهاء هدنة إنسانية استمرت خمسة أيام.

وانتهت الهدنة على الرغم من مناشدات من الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية بتمديدها للسماح بتوزيع مواد الإغاثة في أرجاء البلاد التي يسكنها 25 مليون نسمة.

وقال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله لرويترز “هذا ما قلناه من قبل.. إذا عادوا عدنا.”

وأشار إلى أن الغارات الجوية ستعتمد قواعد جديدة مؤكدا أنها لن تستهدف المطارات والموانيء التي ستستخدم في توصيل شحنات المساعدات.

وقالت وسائل إعلام موالية للحوثيين إن قوات التحالف نفذت ثلاث غارات جوية على محافظة صعدة الواقعة في شمال اليمن اليوم.

وذكرت قناة العربية الاخبارية أن القوات السعودية قصفت مواقع الحوثيين عبر الحدود بعد ان أطلقوا قذائف المورتر على موقع عسكري في منطقة نجران السعودية الحدودية.

وفي وقت سابق من اليوم قال سكان إن غارات استهدفت القصر الرئاسي في عدن الذي يسيطر عليه الحوثيون وكذلك مجموعات من المقاتلين على الأطراف الغربية والشرقية للمدينة إلى جانب المطار الدولي حيث تدور اشتباكات بين الحوثيين ومقاتلين محليين.

كما أفاد سكان في العاصمة صنعاء أن الحوثيين أطلقوا مضادات الطائرات على طائرات عربية صباح اليوم لكن لم تقع أي غارات جوية هناك.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في أي من الحالتين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الاثنين إن واشنطن أيدت تمديد الهدنة لكن تحركات المقاتلين الحوثيين جعلت ذلك صعبا.

وقال كيري للصحفيين في العاصمة الكورية الجنوبية سول “نعرف أن الحوثيين قاموا بنقل بعض منصات إطلاق الصواريخ إلى الحدود وبموجب قواعد الاشتباك يفهم دائما إنه إذا قام طرف أو آخر بتحركات استباقية فإن ذلك يعد خرقا لترتيبات وقف إطلاق النار.”

وأشار وزير الخارجية اليمني إلى أن الغارات الجديدة للتحالف لن تستهدف المنشآت اللازمة لاستقبال المساعدات.

وأضاف “ستترك أماكن لوصول المساعدات. ستترك أماكن آمنة مثل مطار صنعاء وميناء الحديدة وميناء عدن. سنشجع وندعم أي مساعدة إنسانية تصلنا.”

وأضاف “الغارات ستستهدف فقط المتمردين الحوثيين وستكون محددة جدا.. عندما يحركون صواريخهم أو يبدأون في مهاجمة السكان.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع