قبائل سعودية ويمنية تضيق الخناق على الحوثيين

قبائل سعودية ويمنية تضيق الخناق على الحوثيين

المصدر: إرم- من ريمون القس

كشفت تقارير إعلامية عن تنسيق قبلي سعودي ـ يمني يهدف إلى تضييق الخناق في الشريط الحدودي الجبلي بين الدولتين على الحوثيين الذين تقود الرياض ضدهم حملة عسكرية جوية منذ الشهر الماضي.

وتشير الأنباء الواردة إلى أن التنسيق بين القبائل السعودية واليمنية قد وصل إلى مستويات عالية، مكنت الطرفين من التحكم بدرجة كبيرة بالمداخل والمخارج التي كان الحوثيون يستخدمونها لعمل مناوشات عسكرية.

وبالقرب من مديرية حرض التابعة لمحافظة حجة اليمنية والمحاذية لمنفذ الطوال السعودية، نقلت صحيفة ”الشرق الأوسط“ عن إسماعيل محمد بكري، وهو أحد ممثلي القبائل اليمنية ”إن التعامل الأخوي والجيد بين القبائل على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، مستمر منذ سنين طويلة ولكن التعاون في هذه الأيام يزداد أهمية كبرى، كوننا نواجه عدوا واحدا والمتمثل بالمتمرد الحوثي“.

وتقود السعودية وتسع دول أخرى، بدعم غربي، حملة جوية باسم ”عاصفة الحزم“ ضد الحوثيين القوة المهيمنة في اليمن وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالفة معهم بهدف معلن هو إعادة شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي اضطر للخروج من عدن أمام زحف الحوثيين.

ويحاول الحوثيون الاقتراب من مديرية حرض؛ لمحاولة السيطرة على ميناء ميدي، وهاجموا في فترات سابقة حرض، كما حصل عندما استهدفوا معسكر ”المجرش“ التابع لمديرية حرض في الثاني من الشهر الحالي.

ونقلت الصحيفة اليومية عن حميد آل صلوي من قبيلة بني حمد السعودية التابعة لمحافظة الطوال ”نقدم الشكر – بعد الله – لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على إغاثته إخواننا من الشعب اليمني، فعلاقة الشعبين السعودي واليمني منذ عقود، ووقفتنا بجانبهم واجب ديني وأخلاقي؛ ولذلك نحن في هذه الأيام وبالتنسيق مع القوات العسكرية السعودية، نتعاون مع أشقائنا من القبائل اليمنية فيما يساعدهم على حماية أنفسهم وأرضهم من الطغيان الحوثي ومن يسانده من الداخل اليمني وخارجه“.

وقالت إنه رغم الجهد المبذول بين القبائل السعودية واليمنية على الحدود بين البلدين، فإن قوات التحالف الدولي طالبت شيوخ القبائل اليمنية بالالتفاف حول الشرعية ودعم الحكومة لتأمين وحماية المواطن اليمني، وحذرت في نفس الوقت بأن عملية ”عاصفة الحزم“ ستستهدف كل من يأوي ويدعم ويخزن الأسلحة للحوثيين.

وتشترك السعودية واليمن في حدود جبلية وعرة وطويلة، وكانت تمر منها كل عمليات التهريب من تهريب الحجاج غير الشرعيين إلى تهريب المخدرات والسلاح مستغلين الطبيعية الجغرافية الجبلية والشجرية التي تجعلها عصية عن الضبط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة