الاقتصاد اليمني يخسر أكثر من مليار دولار منذ بدء "عاصفة الحزم"

الاقتصاد اليمني يخسر أكثر من مليار...

مركز "الدراسات والإعلام الاقتصادي" اليمني قدر أن أكثر من 12 مليون يمني بحاجه لمساعدات إنسانية عاجلة.

صنعاء – قال مركز ”الدراسات والإعلام الاقتصادي“ (غير حكومي) في اليمن، اليوم الإثنين، إن تقديراته لخسائر الاقتصاد اليمني بلغت أكثر من مليار دولار منذ بدء ضربات ”عاصفة الحزم“، إضافة إلى الخسائر في الجانب العسكري.

وأضاف مركز ”الدراسات والإعلام الاقتصادي“ في بيان صحفي حصلت الأناضول نسخة منه، أنه يعبر عن قلقه البالغ بشأن حالة التدهور الاقتصادي والوضع الانساني الذي تعيشه اليمن منذ شنّ التحالف غارات ”عاصفة الحزم“ في الـ 26 من الشهر الماضي، متوقعاً أن يزيد عدد المواطنين الذين هم بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة إلى أكثر من 12 مليون مواطن.

ومنذ فجر يوم 26 مارس/آذار، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة ”الحوثي“ ضمن عملية ”عاصفة الحزم“، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لدعوة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ“حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية“.

وأوضح مركز الدراسات اليمني الغير الحكومي، وفقا لبيان، أن تلك الضربات أصابت الاقتصاد اليمني بحالة ركود شبه كلي وتضررت عدد من المنشأت الاقتصادية، وانعدمت العملة الصعبة في السوق اليمنية، وتوقفت الموانئ البحرية والجوية عن استيراد وتصدير السلع والمنتجات من وإلى اليمن.

ويُعرف مركز ”الدراسات والإعلام الاقتصادي“ نفسه بأنه ”منظمة مجتمع مدني تعمل من أجل اقتصاد ناجح وشفاف من خلال التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية ومشاركة المواطنين في صنع القرار، والتمكين الاقتصادي للشباب والنساء والحد من النزاعات، وإيجاد إعلام مهني ومحترف“.

ووجه المركز اليمني، وفقا للبيان، نداء استغاثة للمنظمات الانسانية والاغاثية ومنظمات المجتمع المدني في المحافظات اليمنية المختلفة للقيام بدورها في الوصول إلى المحتاجين في مناطق الصراع في عدن.

وعبر مركز ”الدراسات والإعلام الاقتصادي“، عن أسفه للحالة الإنسانية التي تعيشها مدينة عدن(جنوب) جراء القصف العشوائي على المنازل والمواجهات الدائرة في الأحياء الآهلة بالسكان، مطالبا بـ“سرعة السماح لفرق الإغاثة الإنسانية والإنقاذ لإيصال المواد الأساسية والدواء للمتضررين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com