أثر الاتفاق النووي على دعم إيران للحوثيين

أثر الاتفاق النووي على دعم إيران لل...

قيادة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران باتت تشعر أن طهران ستضحي بها لقاء الوفاء بالتزاماتها تجاه تنفيذ بنود "اتفاق الإطار".

توصلت إيران والقوى العالمية إلى اتفاق إطار من شأنه أن يكبح برنامج طهران النووي لعشر سنوات على الأقل وهي خطوة نحو اتفاقية نهائية قد تنهي 12 عاما من سياسة حافة الهاوية والتهديدات والمواجهة.

والمحادثات هي أكبر فرصة لتقارب بين واشنطن وطهران منذ أن أصبحا عدوين عقب الثورة الإيرانية عام 1979، لكن أي اتفاق يواجه شكوكا من المحافظين في البلدين كليهما، وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط -بما في ذلك السعودية- مرتابون أيضا.

 ويثير هذا الاتفاق كذلك تساؤلات لدى حلفاء طهران في المنطقة فقد ذكرت مصادر مقربة من زعيم الحوثيين، أن حالة من الإحباط الشديد أصابته بعد الإعلان عن التوصل للاتفاق المبدئي

ونسبت قناة العربية إلى هذه المصادر قولها إن قيادة الجماعة المدعومة من إيران باتت تشعر أن طهران ستضحي بها لقاء الوفاء بالتزاماتها تجاه تنفيذ بنود ”اتفاق الإطار“، خصوصا وأن إيران ستكون تحت مراقبة الدول الكبرى لإثبات حسن نواياها.

وتوقع محللون أن يكون لهذا الاتفاق تأثير سلبي على الموقف العسكري للحوثيين الذين يخوضون معارك في عدة جبهات جنوبية، كما تتعرض معسكراتهم لغارات طائرات التحالف العربي.

وتحدث لـ“العربية نت“ المحلل السياسي عبدالله محمد، قائلا: ”الحوثيون كجماعة إيديولوجية متطرفة خرجت عن إطار المذهب الزيدي المعتدل وتدثرت بعباءة الشيعة الاثني عشرية في إيران حصلوا منذ وقت مبكر على دعم طهران وإن كان قد جرى ذلك بصورة متدرجة“.

وأضاف: ”من المؤكد أن ذلك الدعم سيستمر خصوصا من جانب الحوزات والمرجعيات الشيعية في قُم وغيرها، لكن على النطاق الرسمي فإن النظام الايراني يتعامل معهم من منطلق مصالح طهران العليا، ويرى في الحوثيين وفي حزب الله، وفي حركات شيعية عديدة في المنطقة مجرد أدوات تخدم أجندة الإمبراطورية الفارسية تحت غطاء المذهب الشيعي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com