عاصفة الحزم تتصدى لإمدادات إيران الموجهة للحوثيين – إرم نيوز‬‎

عاصفة الحزم تتصدى لإمدادات إيران الموجهة للحوثيين

عاصفة الحزم تتصدى لإمدادات إيران الموجهة للحوثيين

 وتثير الحرب في اليمن مخاوف بشأن أمن إمدادات النفط عبر ممر مضيق باب المندب الملاحي وهو بوابة الطاقة الحيوية لأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

وإغلاق المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب يمكن أن يمنع الناقلات الخليجية من الوصول إلى قناة السويس وخط أنابيب سوميد ويحولها للإبحار حول أفريقيا.

شبكة إرم الإخبارية – محمد خالد

شنت عاصفة الحزم أولى غارتها في اليمن، دون سابق إنذار وعلى نحو يستهدف بشكل مباشر على ما يبدو قطع الإمدادات الإيرانية المحتملة لجماعة الحوثي.

وفور بدء الحملة العسكرية للدفاع عن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أصدرت قيادة العملية العسكرية تحذيرا للسفن الأجنبية من الاقتراب من الموانيء اليمنية، كما أعلنت حظر حركة الطيران.

وفي بلد شحيح الموارد مثل اليمن، تبدو المساعدة الخارجية حاسمة.

وقال مصدر خليجي مطلع لشبكة إرم الإخبارية إن عملية عاصفة الحزم اختارت المفاجأة لقطع الطريق أمام الإمدادات الإيرانية، مضيفا: ”لا يمكن للحوثيين الآن الحصول على رصاصة واحدة من إيران.“

ويقول محللون إن اليمن الذي ترى الرياض أنه الفناء الخلفي لها لا يمثل أولوية استراتيجية لإيران على الأقل مقارنة مع الدولتين العربيتين الرئيسيتين العراق وسوريا حيث طهران الداعم الرئيسي للحكومتين اللتين تواجهان قوات معارضة مسلحة.

وقال العقيد الأمريكي المتقاعد ريك فرانكونا محلل الشؤون العسكرية لدى شبكة ”سي.إن.إن.“ الإخبارية الأمريكية إن حجم القوات السعودية المشاركة بالعملية في اليمن يدل على تحرك عسكري واسع وطويل ، متوقعا أن تتمكن الرياض من التعامل مع أخطاء الحوثيين وداعش والقاعدة، ورأى أن المملكة لا يمكن أن تقبل تمدد إيران على حدودها الجنوبية كما يحدث بحدودها الشمالية.

وتوقع أن يكون هذا التحالف يجرى الإعداد له منذ فترة طويلة.

وتابع :“السعوديون يأخذون الأمور على محمل الجد وسيتدخلون لإصلاح الأمور بجدية في اليمن ولديهم القدرة العسكرية على التحرك.

وأضاف: ”هذه الغارات مجرد البداية والأمر سيستمر لأنها عملية كبيرة ، وقد كانت الغارات مجرد بداية لتدمير الدفاعات الحوثية ومن ثم إفساح المجال للتقدم البري“ ، مرجحا أن تكون السعودية قد حصلت على معلومات استخبارية لتنفيذ هذه الضربات الدقيقة ، مع إمكانية وصول تلك المعلومات من الولايات المتحدة.

تهديد الملاحة البحرية

وتثير الحرب في اليمن مخاوف بشأن أمن إمدادات النفط عبر ممر مضيق باب المندب الملاحي وهو بوابة الطاقة الحيوية لأوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

وإغلاق المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب يمكن أن يمنع الناقلات الخليجية من الوصول إلى قناة السويس وخط أنابيب سوميد ويحولها للإبحار حول أفريقيا. وقالت مصر إنها لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى أن مصالحها عرضة للخطر.

وسيطرت قوات موالية للحوثيين اليوم الخميس على ميناء المخاء القريب من مضيق باب المندب.

وقال مسئولون أمنيون إن دافع الحوثيين من دخول المخاء التي تبعد نحو 80 كيلومترا عن باب المندب يمكن أن يكون الوصول إلى طريق ساحلي يربط المدينة بعدن التي تبعد 260 كيلومترا وليس السيطرة على باب المندب.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إن أكثر من 3.4 مليون برميل نفط مرت يوميا من مضيق باب المندب في ناقلات في 2013.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com