السعودية تجدد التزامها بدعم مصر

السعودية تجدد التزامها بدعم مصر

المصدر: خاص - شبكة إرم الإخبارية

أكدت مصادر عربية مطلعة  لشبكة ”إرم“ الإخبارية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تعهد للرئيس المصري عبد الفتاح السياسي باستمرار التزام المملكة تجاه مصر، بغض النظر عن أي تباينات في بعض الملفات الساخنة.

وقالت المصادر إن الرياض ما زالت عند التزاماتها بدعم مصر اقتصادياً مهما كانت التباينات نظراً لأهمية مصر في المشهد السياسي الاقليمي.

 فبالنسبة للملف السوري رأت الرياض أنه يجب تدريب قوة عسكرية معتدلة لمواجهة القوى المتطرفة والنظام السوري معاً، وصولاً إلى اسقاط النظام، فيما رأت القاهرة أن قضية محاربة الإرهاب ضرورة، لكن اسقاط نظام الأسد يبقى مسألة سورية داخلية تتفق عليها المعارضة الوطنية السورية في الداخل.

 وحول ملف مكافحة الإرهاب في العراق رأت الرياض أنه من الضروري أن تنضم مصر إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب في العراق وتفرض وجهة نظرها، لكن القاهرة قللت من أهمية الحرب التي يشنها التحالف ضد داعش في العراق وأنها تستهدف فقط إطالة أمد الحرب ونقلها من بلد عربي إلى آخر، وأن إيران بجهودها الذاتية في العراق حققت ما لم يستطع التحالف تحقيقه في الحرب ضد داعش، وان موقف مصر ينطلق من أنه لا يمكن محاربة الإرهاب في مكان ودعمه في مكان آخر وفقا للرؤية الأمريكية والإقليمية القائمة.

وفيما يتعلق بملف الإخوان المسلمين رأت الرياض أنه من الضروري محاورة الصالحين من الجماعة والتمييز بينهم، وأن على القاهرة فتح حوار مع الصالحين منهم في  مصر. وكان الرد المصري أنه لا يمكن فتح حوار مع من لوثت أيديهم بالدم المصري وما زالوا يتآمرون على مصر مستعينين بقوى خارجية، وأن مصر حسمت أمرها بهذا الخصوص وهو أن لا حوار مع من يمارس الإرهاب على أراضيها.

وبالنسبة لتركيا عرضت الرياض الوساطة بين القاهرة وأنقرة لكن مصر رأت أنه لا ضرورة للوساطة وأن مصر ليست دولة حدودية مع تركيا وبالتالي لا توجد خلافات معها من ناحية مصر، لكن تركيا هي التي تتخذ مواقف معادية لمصر وتدعم الإرهاب على أراضيها مع قطر، وأنه في اللحظة التي تتوقف فيها تركيا عن موقفها العدائي فإن مصر مستعدة للحوار مع أنقرة.

وأضافت المصادر أنه بدا للمصريين أن الرياض ما زالت في طور استكشاف المواقف مع القادة الذين زاروا الرياض مؤخرا، وأنها لم تحسم أمرها في كثير من الملفات بانتظار تطور مفاوضات الملف النووي الإيراني وعلى ضوء ذلك ستحدد كثيراً من المواقف تجاه الوضع في المنطقة، خاصة اليمن حيث قال المصريون إنهم ضد تدويل القضية اليمنية ويجب منح الجامعة العربية دوراً أهم في حل الأزمة اليمنية وليس المجتمع الدولي الذي فشل فشلاً ذريعاً في ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com