أخبار

الرئيس الفنزويلي يصل إلى قطر في زيارة غير معلنة
تاريخ النشر: 14 يونيو 2022 20:34 GMT
تاريخ التحديث: 14 يونيو 2022 22:20 GMT

الرئيس الفنزويلي يصل إلى قطر في زيارة غير معلنة

وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى قطر يوم الثلاثاء في زيارة غير معلنة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية. وأوردت الوكالة  لقطات لمادورو أثناء

+A -A
المصدر: أ ف ب

وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى قطر يوم الثلاثاء في زيارة غير معلنة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وأوردت الوكالة  لقطات لمادورو أثناء استقباله في مطار الدوحة الدولي من قبل وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس الفنزويلي الذي يقوم بجولة الى الشرق الأوسط تمثل خطوة نادرة على الساحة الدولية، سيبقى في قطر ليومين.

وكان مادورو في إيران نهاية الأسبوع ووقع اتفاقية تعاون مدتها 20 عامًا مع الجمهورية الإسلامية، وكان في الكويت الإثنين وزار في وقت سابق الجزائر وتركيا.

وإلى جانب روسيا والصين وكوبا وتركيا، تعد إيران من الحلفاء الرئيسيين لفنزويلا، وهي تخضع -شأنها في ذلك شأن فنزويلا- لعقوبات أمريكية قاسية.

وتعد قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، لكن في  2014 قال مادورو إن البنوك القطرية ساعدت من خلال منحها قروضا كبيرة عندما شهدت بلاده التي تعتمد على النفط في إيراداتها، حالة انهيار اقتصادي.

وفي 26 مايو/مايو الماضي، اجتمع كارلوس فارياس وزير الخارجية في فنزويلا، مع راشد بن محسن فطيس، سفير قطر لدى فنزويلا، في العاصمة كاراكاس، وبحث معه علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

وعلى هامش الزيارة، أكد راشد بن محسن فطيس سفير  قطر لدى فنزويلا، أن ”العلاقات بين دولة قطر وجمهورية فنزويلا البوليفارية متميزة بشكل كبير، وأن البلدين يحرصان على تعزيزها وتطويرها باستمرار“.

وحسب وكالة الأنباء القطرية، قال السفير إن ”زيارة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، والوفد المرافق له، للدوحة تأتي تتويجا لمسيرة العلاقات بين الدوحة وكاراكاس، التي بدأت رسميا في 24 مايو/أيار 1973، عندما اتفق البلدان على إقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء المقيمين، وإقامة علاقة صداقة وتعاون بينهما في مختلف المجالات، خاصة التجارة والاقتصاد والاستثمار في مجال النفط والغاز“.

وأوضح السفير أن هناك 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين قطر وفنزويلا، تشمل مختلف القطاعات، مثل النقل الجوي وتجنب الازدواج الضريبي وإلغاء التأشيرات، والمشاورات السياسية، والمجالات القضائية والمالية والجمركية والسياحية والزراعية“، مشددا على وجود ”تطابق بوجهات النظر بين البلدين حيال عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مثل الدفاع عن النظام متعدد الأطراف الذي تمثله الأمم المتحدة، والمساهمة في الجهود المبذولة لتوطيد حركة بلدان عدم الانحياز“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك