أخبار

إيران تحتجز سفينة تحمل 250 ألف لتر وقود مهرب في مياه الخليج
تاريخ النشر: 15 أبريل 2022 12:23 GMT
تاريخ التحديث: 15 أبريل 2022 14:50 GMT

إيران تحتجز سفينة تحمل 250 ألف لتر وقود مهرب في مياه الخليج

أوقفت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، سفينة أجنبية في مياه الخليج العربي بتهمة "تهريب الوقود". وذكر مسؤول دائرة العلاقات العامة في

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أوقفت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، سفينة أجنبية في مياه الخليج العربي بتهمة ”تهريب الوقود“.

وذكر مسؤول دائرة العلاقات العامة في المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري الايراني، العقيد غلام حسين محسني، أنه ”تم توقيف سفينة أجنبية تحمل 250 ألف لتر من الوقود المهرب بالقرب من محافظة بوشهر جنوب إيران“.

وأشار محسني، في حديثه للوكالة الإيرانية الرسمية ”إيرنا“، إلى اعتقال 7 من أفراد الطاقم بعد القبض عليه لاستكمال التحقيق والإجراءات القانونية من قبل بحرية الحرس الثوري في الخليج العربي.

ولم يكشف العقيد محسني عن هوية طاقم السفينة والعلم الذي كانت ترفعه هذه السفينة.

وأضاف أن ”محاربة التهريب، وخاصة الوقود في الخليج العربي هي إحدى المهام المهمة لسلاح الحرس الثوري الإيراني، والتي يتم تنفيذها من خلال مراقبة المعلومات والعمليات“.

وتابع حسيني: ”هذه السفينة وطاقمها سيتم تسليمهم للجهات المختصة خلال الإجراءات القانونية“.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من حادثة مماثلة، حيث أوقفت قوات الحرس الثوري الإيراني، السبت الماضي، سفينة محملة بالوقود في مياه الخليج العربي بذريعة أنها ”تقوم بتهريبه“.

وذكر رئيس النيابة العامة في محافظة هرمزغان جنوب إيران، المطلة على الخليج العربي، مجتبى قهرماني، حينها، أن ”قوات البحرية التابعة للحرس الثوري تمكنت من توقيف سفينة أجنبية كانت تنقل 220 ألف ليتر من الوقود المهرب في مياه الخليج“.

وأشار مجتبى قهرماني في حديث للصحافة الإيرانية إلى أن ”الحرس الثوري أوقف 11 عاملًا كانوا على متن السفينة“، مضيفًا أن ”طاقم هذه السفينة رهن الاعتقال لاستكمال إجراءات التحقيق القانونية معهم“.

وتابع أنها ”في الوقت نفسه، استولت مشاة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على زورق إيراني يحمل 20 ألف لتر من وقود الديزل المهرب، وكان مخصصًا لتزويد هذه السفينة الأجنبية بالوقود، في المياه الإقليمية للبلاد“.

ويعد تهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران أمراً شائعاً، فحتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع بين القوى الغربية وطهران، العام 2018، كان تهريب الوقود من إيران إلى الخارج عملًا مربحًا.

وتمتلك إيران أرخص أسعار الوقود في العالم، بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج، والدعم الحكومي للوقود، وانخفاض قيمة العملة الوطنية.

يشار أنه في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، قدّر مسؤول إيراني، حجم تهريب المنتجات البترولية ومشتقاتها في إيران بـ 9 ملايين لتر في اليوم، بينما ألقى عضو في البرلمان باللوم على ما أسماها بـ“عصابات وراء الكواليس“ في عمليات التهريب.

وقال المتحدث باسم هيئة مكافحة غسل الأموال والاتجار، حميد رضا دهقاني نيا، إن ”تهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران ليس جديدًا، والفرق في أسعار البنزين والديزل في الدول المجاورة هو أحد أسباب تهريب المحروقات إلى هذه الدول“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك