أخبار

عقب تعليق اجتماعات مجلس الأمة.. تحركات نيابية مكثفة لبحث الأوضاع السياسية في الكويت
تاريخ النشر: 18 فبراير 2021 14:31 GMT
تاريخ التحديث: 18 فبراير 2021 16:00 GMT

عقب تعليق اجتماعات مجلس الأمة.. تحركات نيابية مكثفة لبحث الأوضاع السياسية في الكويت

شهد، اليوم الخميس، تحركات نيابية مكثفة لبحث الأوضاع السياسية في الكويت، عقب إصدار أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد مرسومًا أميريًا بتعليق انعقاد جلسات مجلس الأمة

+A -A
المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شهد، اليوم الخميس، تحركات نيابية مكثفة لبحث الأوضاع السياسية في الكويت، عقب إصدار أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد مرسومًا أميريًا بتعليق انعقاد جلسات مجلس الأمة (البرلمان)، اعتبارًا من اليوم ولمدة شهر، إثر حالة التوتر التي تخيّم على المشهد السياسي منذ ولادة البرلمان الحالي الذي هيمن عليه أصحاب المواقف المعارضة قبل أكثر من شهرين.

وعقدت الكتل النيابية اجتماعاتها لبحث الوضع السياسي وما آلت إليه الأمور عقب تفعيل المادة (106) من الدستور الكويتي، التي تسمح لأمير البلاد بتعطيل جلسات مجلس الأمة لمدة شهر، وذلك لمرة واحدة، فيما يستلزم موافقة المجلس لمرة ثانية.

واجتمعت الكتلة الوطنية التي تضم 6 نواب، هم: (الدكتور حسن جوهر، ومهلهل المضف، وعبد الله جاسم المضف، ومهند الساير، وحمد روح الدين، والدكتور بدر الملا)، في مكتب النائب مهند الساير لبحث الوضع عقب حالة الجدل النيابي والدستوري التي رافقت قرار تعليق جلسات المجلس.

وتزامن اجتماع الكتلة الوطنية مع اجتماع آخر عقده 12 نائبًا على رأسهم النائب بدر الداهوم، حيث أصدروا بيانًا تحت عنوان (تعالوا إلى كلمة سواء) أكدوا فيه“أن طريق الخروج من الأزمة السياسية هو باحترام القانون، وتمكين نواب الأمة من استخدام صلاحياتهم وأدواتهم الدستورية، وتفعيل مبدأ الفصل بين السلطات“.

ومن المرجح أن تعقد كتلة الـ 16 نائبًا اجتماعًا بعد انتهاء اجتماع الكتلة الوطنية، خاصة أن نواب الكتلة أعضاء في كتلة الـ16، ومن المتوقع أن يتم الاتفاق على آلية التعامل مع المشهد السياسي من خلال إصدار بيان يعبر عن وجهة نظر النواب المجتمعين، وفقًا لصحيفة ”الراي“ الكويتية.

وأصدر أمير الكويت الشيخ نواف، أمس الأربعاء، مرسومًا بتعليق انعقاد جلسات مجلس الأمة، بعد يوم من عقد جلسة خاصة حضرتها الحكومة وعدد من النواب لبحث الوضع الصحي والإجراءات الحكومية المتعلقة بجائحة ”كورونا“.

وقاطع عدد من النواب هذه الجلسة بعد استنكارهم حضور حكومة تصريف الأعمال لهذه الجلسة، بالتزامن مع تهديد نيابي باستجواب رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد في حال عدم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة قبل، اليوم الخميس.

وأشارت صحيفة ”القبس“ الكويتية نقلًا عن مصادر لم تسمّها أن تأجيل اجتماعات مجلس الأمة بمنزلة فرصة للخالد ليشكل حكومته،“على نار هادئة“ بعد سلسلة الاعتذارات عن المشاركة فيها.

وفور إعلان تعليق البرلمان بموجب المرسوم الأميري اعتبر نواب المعارضة في المجلس“أن ذلك مقدمة للحل الذي هو حق لأمير البلاد، قد يلجأ إليه في حالة استحالة التعاون بين الحكومة والسلطة التشريعية“.

ومنذ ولادة مجلس الأمة الحالي، أفصح نواب أصحاب توجهات سياسية متعددة عن نيتهم التصعيدية ضد الحكومة مبكرًا، مهددين بعدم التعاون مع الحكومة في حال عدم تجاوبها مع مطالبهم، وأبرزها قضية العفو عن مدانين خارج البلاد.

وتسبب هذا التوتر والتصادم باستقالة الحكومة السابقة بعد نحو شهر من تشكيلها، ليتم، في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، تكليف صباح الخالد مرة أخرى بتشكيل الحكومة الثالثة له، ليتبع هذا التكليف تلويح باستجواب جديد أيده 11 نائبًا، أعلنوا رفضهم التعاون مع الخالد؛ بحجة ”مخالفته إرادة الشعب، وعدم تعاونه مع النواب“.

نتيجة بحث الصور عن صباح الخالد

ويجري الشيخ صباح منذ إعادة تعيينه مشاورات مع الكتل البرلمانية قبل ترشيح حكومة جديدة للأمير لإقرارها، وطلب وقتًا لاختيار الوزراء مما أثار غضب بعض أعضاء المجلس.

وقبل أسابيع، كشفت صحيفة ”الجريدة“ المحلية عن توجيه رسائل مباشرة إلى عدد من النواب“بأن التصعيد النيابي المستمر منذ ما قبل دور الانعقاد الحالي، ومحاولات النواب المستميتة فرض العفو الشامل، أبرز القضايا الخلافية، سيواجهان بتصعيد مقابل، قد يصل إلى حل مجلس الأمة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك