من الكويت ودول عربية.. مئات العالقين في مطار الدوحة ممنوعون من دخول قطر ‎

من الكويت ودول عربية.. مئات العالقي...

المصدر: فريق التحرير

يتكدس مئات المسافرين بمطار حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة منذ مساء أمس؛ نتيجة سريان قرار اتخذته السلطات يتضمن منع دخول غير القطريين إلى البلاد؛ ضمن إجراءات احترازية طبقتها الدوحة للحد من تفشي وباء كورونا.

وقال نشطاء ووسائل إعلام، إن أكثر من 300 مسافر يوجدون منذ البارحة في المنطقة الدولية بمطار الدوحة؛ بعد أن منعتهم السلطات من الدخول ومن بينهم مقيمون وقادمون يحمل تأشيرات دخول إلى قطر.

وتساءلت ديمة الخطيب، مديرة القنوات الرقمية التابعة لشبكة الجزيرة؛ في تغريدة عبر حسابها بموقع ”تويتر“ عن مصير العالقين وهم يقضون يومهم الثاني في هذا الوضع؛ وغردت تقول ”لدي صديق عالق في مطار الدوحة. حين بدأت رحلته بالطائرة عائداً إلى الدوحة لم يكن هناك قرار بوقف دخول غير القطريين. لكن حين وصل، كان ذلك القرار سارياً. هو وحوالي 300 مسافر ينتظرون في ترانزيت مطار الدوحة منذ أمس، ينامون على الأرض! ما مصير هؤلاء؟“.

عرب عالقون

بدورها؛ نقلت وسائل إعلام جزائرية عن سفارة بلادهم في الدوحة؛ إن أزمة العالقين بمطار حمد الدولي ومن ضمنهم جزائريون بدأت منذ مساء أمس.

وقال السفارة في بيان صحفي؛ إن ”أفراد الجالية الجزائرية الذين وصلوا إلى مطار حمد الدولي على متن الخطوط الجوية القطرية عند الساعة الحادية عشر ليلا وعشرون دقيقة من مساء أمس، قد تم منعهم من دخول الدوحة ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها دولة قطر للحد من انتشار فيروس كورونا“.

وبحسب  البيان، فإن ”أعضاءً من السفارة قد تنقلوا إلى المطار حيث عقدوا اجتماعا مع نائب مدير منافذ مطار حمد الدولي والذي أفاد برفع الموضوع إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية“؛ دون أن يتم قرار بالسماح للعالقين بالدخول أو المغادرة حتى الساعة.

بدوره؛ أعلن الناشط الكويتي؛ عبدالله عبداللطيف السيف، أن من بين العالقين بمطار الدوحة بعض الرعايا الكويتيين، مؤكدا أنهم تلقوا معاملة غير لائقة، وكتب في تغريدة يقول، ”8 شباب كويتيين عالقين في مطار الدوحة من 18 ساعة وكانوا متجهين لفندق العزل التابع للسفارة لحين إجلائهم، وفجأة لما وصلوا المطار تفاجأوا بإغلاقه من السلطات قبل الموعد المحدد بـ 26 ساعة، وللأسف عانوا من: الطرد من قاعات الاستراحة، عدم تقديم أي وجبة لهم، مضايقات من رجال الأمن“.

ووجه نشطاء موريتانيون نداء لوزير خارجيتهم إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ مطالبينه بالتدخل لحل القضية رغم أن العلاقات بين البلدين مقطوعة؛ وكتب أحد النشطاء على الفيسبوك ”السيد وزير الخارجية إسماعيل ولد الشيخ أحمد.. هناك مواطنون عالقون في مطار حمد الدولي ينتظرون تدخلا فوريا منكم لحل مشكلتهم فما دامت سمحت الدوحة بنزول الطائرة التي تقلهم ولديهم إقاماتهم الثابتة في قطر فمن المهين أن يبقوا على ذات الحال لاهم دخلوا في الدوحة ولا سمح لهم بالعودة من حيث جاءوا“.

وتابع ”فالسلطات القطرية – حسب مالدينا من الأخبار- سجلت قبل ساعات العائدين الذين لديهم إقامات ثابتة دون تقديم توضيح أو تطمين!.. صحيح أن العلاقات بين البلدين مقطوعة منذ سنوات، لكن من الضروري أن تتصلوا بالسفارة التونسية المعنية بشؤون الجالية للاستفسار والتدخل“.

قطر.. لا تعليق

ورغم مرور أكثر من 24 ساعة على تكدس مئات المسافرين وبقائهم عالقين في مطار الدوحة؛ تلتزم السلطات القطرية حتى الساعة الصمت، دون أن تقدم حلا لهؤلاء المسافرين خصوصا المقيمين منهم، والذي باتوا ينتظرون المجهول.

واكتفت الخطوط القطرية، التي أقلت غالبية العالقين؛ بإعلان منع غير القطريين من الدخول، دون أن تقدما حلا أو تعتذر لزبائنها؛ وجاء في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر؛ ”تماشياً مع توجيهات الحكومة القطرية وبأثر فوري، سوف يتمكن القطريون فقط من دخول دولة قطر.. ولن يطرأ أي تغيير على رحلات مسافري الترانزيت عبر مطار حمد الدولي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com