زيارة تاريخية لأمير الكويت إلى إيران

زيارة صباح الأحمد الجابر الصباح إلى طهران تتزامن مع زيارة مساعد وزير الخارجية القطري إليها أيضاً، وتقرير يتحدث عن منح الجنسية الكويتية لمرافقي الأمير الكويتي.

المصدر: إرم - (خاص) من قحطان العبوش وأحمد الساعدي

وصل أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى العاصمة الإيرانية طهران، عصر الأحد، وذلك في زيارة رسمية تستغرق يومين، تلبيةً لدعوة الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وتُعد هذه أول زيارة له منذ توليه مقاليد الحكم قبل 8 سنوات، وكذلك أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع المستوى لإيران بعد قيام الثورة فيها.

ووقفت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية والأجنبية بمطار مهر آباد بالعاصمة طهران، بانتظار وصول طائرة أمير دولة الكويت، في حدث إعلامي شهد استنفاراً كبيراً.

وحضر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية إلى المطار لاستقبال الضيف الكويتي ونقله إلى قصر سعد آباد، حيث الرئيس حسن روحاني بانتظاره.

ويرافق أمير الكويت في زيارته، وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير التجارة والصناعة، ووزير التربية والتعليم العالي، ووزير المالية، ووزير النفط، ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة.

وسبق أن قام أمير الكويت بزيارة إيران، في يونيو/ حزيران عام 1979، وكان يشغل آنذاك منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.

ومن المقرر أن يلتقي أمير الكويت خلال زيارته كبار المسؤولين الإيرانيين، في مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي.

منح الجنسية الكويتية لمرافقي الأمير

وتأتي هذه الزيارة تزامناً مع تقرير ذكر أن عدداً من مرافقي أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد قدموا أوراقهم الثبوتية لوزارة الداخلية بغية الحصول على الجنسية الكويتية، وذلك بعد 29 عاماً على حادثة استهداف موكب الأمير، التي نجا منها، وأسفر عن مقتل اثنين من مرافقيه.

وتعرّض موكب الأمير الراحل في 25 مايو / أيار 1985 لتفجير استهدف اغتياله، لكنه نجا وقتل اثنان من مرافقيه ”البدون“، والذين تُطلق عليهم وزارة الداخلية ”غير محددي الجنسية“، فيما نجا خمسة حراس آخرين.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر استدعت مرافقي الأمير لتقديم أوراق منح الجنسية، على أن يتم رفع ملفاتهم إلى مجلس الوزراء والموافقة عليها وصدورها بمرسوم.

وكان أحد حراس الأمير ويُدعى حسين سالم غادر البلاد بعد طول انتظار ووعود بمنحه الجنسية، فيما اختار المرافق أحمد الشمري العمل كسائق باص في الكويت بعد تسريحه من وظيفته.

ومن المقرر أن يُنهي منح الجنسية الكويتية لمرافقي الأمير، عويد الشمري وأحمد الشمري وسعد العنزي ومناور العنزي، قضية اعتادت بعض وسائل الإعلام إثارتها في كل عام، مع حلول ذكرى استهداف الموكب.

مساعد وزير الخارجية القطري في إيران

وكانت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية، أعلنت وصول مساعد وزير الخارجية القطري، محمد عبد الله الرميحي، عصر الأحد، إلى محافظة بوشهر في جنوب إيران، على الساحل الشرقي للخليج العربي.

وقال المسؤول القطري للصحفيين عقب وصوله إلى مطار محافظة بوشهر: ”إن المحافظة لديها إمكانيات كبيرة يمكن أن تكون مكاناً جيداً للاستثمار“، مشيراً إلى أن زيارته للمحافظة تهدف إلى الاطلاع الكافي على الإمكانيات الاقتصادية لهذه المحافظة.

وأعرب مساعد وزير الخارجية القطري محمد عبد الله الرميحي، عن أمله بأن تحقق زيارته النتائج المرجوة للتقدم في التعاون التجاري بين قطر وإيران.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الرميحي اصطحب معه في زيارته رجال أعمال وشركات تجارية للتباحث مع نظرائهم الإيرانيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com