رويترز: الإمارات تشق طريقها لصنع أسلحة بتكنولوجيا عالية – إرم نيوز‬‎

رويترز: الإمارات تشق طريقها لصنع أسلحة بتكنولوجيا عالية

رويترز: الإمارات تشق طريقها لصنع أسلحة بتكنولوجيا عالية

المصدر: رويترز

تشق الإمارات العربية المتحدة طريقها لتطوير معدات عسكرية مزودة بتكنولوجيا عالية لتمنحها سيطرة على القدرات الدفاعية الحساسة وتقلل اعتمادها على الواردات، وفق تقرير لوكالة أنباء رويترز.

وذكرت الوكالة أن دولة الإمارات تعيد تشكيل صناعة عسكرية ينظر إليها بالفعل على أنها الأكثر تطورًا في المنطقة، مشيرة إلى تجميع شركات الدفاع الحكومية تحت مظلة شركة ”إيدج“، وهي مجموعة قيمتها 5 مليارات دولار تقود تطوير الأسلحة المتقدمة للجيش.

وأوضحت رويترز أن طموحات أبوظبي ظهرت في معرض دبي للطيران هذا الأسبوع، حيثُ سلم الجيش لشركة تابعة لـ“إيدج“، عقدًا بقيمة مليار دولار لصنع صواريخ موجهة.

وقال فيصل البناي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في مجموعة ”إيدج“، إن الإمارات تريد شأنها شأن كثير من الدول أن تكون لها السيادة فيما يتعلق بقدرات حساسة معينة.

وقال البناي إن شركة ”إيدج“ يمكنها تطوير تكنولوجيا الطاقة الموجهة، التي يمكن استخدامها في التصدي لتهديد الطائرات المسيرة.

وتطلق أسلحة الطاقة الموجهة طاقة مركزة في شكل أشعة ليزر أو موجات متناهية الصغر (ميكروويف) أو أشعة كهرومغناطيسية أو موجات لاسلكية أو حزم صوتية أو حزم جسيمات.

وقال روبرت موجييلنسكي، وهو باحث مقيم في معهد دول الخليج العربية ومقره واشنطن: ”لا يؤمن الإماراتيون بأنهم يستطيعون تحقيق ربح في هذا المجال وحسب، بل وبأنهم متأهبون جيدًا لإدراك التهديدات الإقليمية ومواجهتها“.

ويعود تاريخ صناعة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة إلى عقدين من الزمن، وتم بناؤها من خلال مشاريع مشتركة وبرامج لنقل التكنولوجيا، حيثُ يخضع كثير منها الآن لـ“إيدج“، التي تصنع طائرات مسيرة وذخيرة صغيرة وتوفر الصيانة.

ونقلت رويترز عن عبد الله الهاشمي، وكيل وزارة الدفاع المساعد للخدمات المساندة، قوله إن القدرات السيادية ”ضرورة“ للأمن والاقتصاد.

استقلال استراتيجي

وذكرت رويترز أنه من المتوقع أن تنفق الإمارات 17 مليار دولار على الدفاع في العام المقبل، حسبما تقول شركة ”تيل“ لتحليل شؤون الدفاع ومقرها الولايات المتحدة.

ونقلت عن جان لو سمعان، وهو أستاذ مشارك في كلية الدفاع الوطني في الإمارات، القول إن هذه ليست خطوة لتنويع الاقتصاد القائم على النفط فحسب، بل تمضي أيضًا باتجاه ”مزيد من الاستقلال الاستراتيجي فيما يتعلق بالسياسات الخارجية والدفاعية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com