عُمان: إجلاء البعثة الأمريكية من اليمن جاء لدواع إنسانية

عُمان: إجلاء البعثة الأمريكية من اليمن جاء لدواع إنسانية

مسقط- أعلنت سلطنة عُمان رسميا، الخميس، أنها أجْلت البعثة الدبلوماسية الأمريكية من اليمن لـ“دواع إنسانية“، وذلك امتثالا لأوامر السلطان قابوس بن سعيد.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان أصدرته اليوم، ونشرته وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، إن ”السلطنة قامت أمس (الأربعاء)، وبالتنسيق مع الأطراف اليمنية بتأمين وتسهيل عملية الإجلاء، ونقل أعضاء البعثة الدبلوماسية الأمريكية إلى السلطنة عبر طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، حيث غادروا السلطنة إلى بلادهم في ذات اليوم“.

وبينت الوزارة أن هذا يأتي امتثالا لأوامر السلطان ”لمساعدة الجانب الأمريكي في عملية إجلاء بعثته الدبلوماسية من اليمن لدواعٍ إنسانية“.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جنيفر ساكي، الأربعاء 11 شباط/ فبراير الجاري، أن سفارة بلادها في صنعاء، علقت أعمالها، ونقلت موظفيها الأمريكيين خارج صنعاء.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان لها، إن ”سلطان عمان، قابوس بن سعيد، أرسل طائرة عمانية خاصة لتأمين مغادرة سريعة لموظفي السفارة الأمريكية من اليمن“، موجهة الشكر لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، وقطر، دون توضيح دور الأخيرين في مغادرة الطاقم الأمريكي لصنعاء.

وإضافة إلى واشنطن، أغلقت فرنسا، وبريطانيا، سفارتيهما في صنعاء، الأربعاء 11 شباط/ فبراير الجاري، كما قررت بتينا موشايت، سفيرة الاتحاد الأوروبي، في صنعاء، مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، لأسباب أمنية.

وكانت اللجنة الثورية التي يرأسها محمد الحوثي، أعلنت في القصر الجمهوري بصنعاء، الجمعة 6 شباط/ فبراير الجاري، ما أسمته ”إعلانا دستوريا“، يقضي بتشكيل مجلس وطني مكون من 551 يتم عن طريقه انتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أشخاص يكلفون شخصا بتشكيل حكومة انتقالية.

وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي، على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com