اليمن.. ”الانتقالي“ يطالب بـ“الحزم“ تجاه معرقلي اتفاق الرياض – إرم نيوز‬‎

اليمن.. ”الانتقالي“ يطالب بـ“الحزم“ تجاه معرقلي اتفاق الرياض

اليمن.. ”الانتقالي“ يطالب بـ“الحزم“ تجاه معرقلي اتفاق الرياض

المصدر: عدن - إرم نيوز

طالبت الهيئة الرئاسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في جنوب اليمن، اليوم الأحد، المملكة العربية السعودية، وقيادة التحالف العربي، بـ“تأمين إشهار اتفاق الرياض في موعده المحدد، الثلاثاء المقبل، ومباشرة تنفيذ بنوده، والحزم تجاه أي جهة تضع العراقيل أمامه“.

وعبرت الهيئة خلال اجتماعها الدوري اليوم، بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عن تقديرها لجهود السعودية في وقف ”الاستفزازات التي تقوم بها الشرعية اليمنية، وفقًا لخطة توزيع الأدوار التي تنتهجها قياداتها الإخوانية“، على حد تعبيرها.

وأكدت دعمها ومساندتها لكافة الإجراءات التي اتخذتها قيادة التحالف العربي في عدن، ”ووقوفها معها“، مثمنة في الوقت نفسه ”ما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للعاصمة عدن في المجالات كافة“.

ووفقًا لما نقله الموقع الرسمي التابع للانتقالي الجنوبي، فإن الهيئة الرئاسية أشادت كذلك بقوات الحزام الأمني ورجال القبائل، في مديريات أحور، المحفد، لودر ومودية، بمحافظة أبين، حيث قالت إنهم: ”استبسلوا في الدفاع عن مدنهم أمام التصعيد العسكري الاستفزازي للجماعات الإرهابية المتسترة برداء الجيش، والذي يهدف لعرقلة التوقيع على اتفاق الرياض، الذي سيتيح معالجة المشكلات العامة وتوفير الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية، وتوجيه الطاقات في كافة انحاء البلاد لمواجهة الميليشيات الحوثية“.

ونددت الهيئة بما اسمتها ”سياسة التعذيب التي تتبعها الحكومة اليمنية، التي تفرض حصارًا مستمرًا على أبناء العاصمة عدن، من خلال تعمدها تعطيل الخدمات في المدينة وخاصة الكهرباء المهددة بالتوقف لرفض الحكومة توفير المشتقات النفطية لمحطات التوليد، فضلًا عن رفضها تجديد التعاقد مع محطات الطاقة المشتراة، ونهبها المتعمد لأرصدة الكهرباء والصيانة لتخريبها، ووقف مرتبات منتسبي الأمن والجيش، ووقف اعتمادات العلاج للجرحى من أبطال الجيش والأمن الجنوبي في جبهات القتال“.

وعرج اجتماع الهيئة على ”الحراك السلمي“ الذي تشهده محافظة أرخبيل سقطرى، في مواجهة ما قال إنه ”فساد وإرهاب قيادة المحافظة الموالية لجماعة الإخوان“.

وشددت الهيئة على ضرورة ”وقف المحاولات الإخوانية في الجزيرة لتعكير صفو المحافظة، ومنها مواصلة التصعيد الذي دأبت على افتعاله بين الفينة والأخرى، دون مراعاة لمخاطره، والتي لا تخدم إلا أعداء المنطقة من ميليشيات حوثية وأسيادها في طهران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com