شبح التقسيم يخيم على اليمن مع انتهاء مهلة الحوثي

شبح التقسيم يخيم على اليمن مع انتهاء مهلة الحوثي

المصدر: إرم - (خاص) من محمد خالد

يرى تقرير صدر مؤخرا لمجموعة الأزمات الدولية إن خيار اليمنيين بسيط: الاتفاق على صيغة لتسوية الأزمة، على أساس حل وسط، أو الغرق في الفوضى على النموذج الليبي، وفي العنف والتشظي الوطني.

هذه الدعوة التي أطلقها تقرير مجموعة الأزمات تبدو ملحة أكثر من أي وقت مضى مساء اليوم الأربعاء مع انتهاء المهلة التي حددتها جماعة الحوثي للقوى السياسية للاتفاق على ملء الفراغ الدستوري القائم، في البلاد.

وقبيل انتهاء هذه المهلة المبهمة تجري في العاصمة صنعاء مشاورات مكثفة لإخراج البلاد من عنق الزجاجة، ولايبدو أن جماعة الحوثي المهيمنة على السلطة مستعدة على الأرجح لتحمل مسؤولية المضي في حل من جانب واحد رغم الضغوط التي تتعرض لها لطرح رؤية لإنهاء الأزمة مع انتهاء المهلة التي حددتها الجماعة.

ويترقب اليمنيون بحذر الخطوة التي سيقدم عليها الحوثيون، وسط تقارير بأن الجماعة تراجعت عن فكرة تشكيل مجلس رئاسي لإدارة اليمن منفردة، بعد معارضة داخلية واسعة وتهديدات خارجية بوقف المساعدات.

وفي المقابل لم تتوصل على ما يبدو أحزاب اللقاء المشترك إلى موقف مشترك من الأزمة الحالية، علما أنها علقت في وقت سابق مشاركتها في الحوار الرامي لاحتواء تداعيات استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحكومة خالد بحاح.

ويرى مراقبون أن البرلمان الذي يمثل الآن السلطة الشرعية الوحيدة في البلاد، ربما يكون الملاذ الأخير للقوى السياسية المتشرذمة.

ووذكرت تقارير إعلامية أن الحوثيين باتوا يميلون إلى فكرة توسيع عضوية مجلس النواب ليضم ممثلين عن جماعتهمن على أن توكل إليه الأطراف مهمة إدارة حول تقاسم جديد للسلطة.

ويقول تقرير الأزمات إن الفوضى في اليمن ليست من مصلحة أحد، باستثناء القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وبدرجة أقل بعض العناصر الانفصاليين في الجنوب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة