اختطاف واعتداء الشرطة الكويتية على الإعلامي ماضي الخميس يثير غضب ناشطين

اختطاف واعتداء الشرطة الكويتية على الإعلامي ماضي الخميس يثير غضب ناشطين

المصدر: فريق التحرير

أقدم رجال أمن في دولة الكويت على اقتحام منزل الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، ماضي الخميس، وضبطه ثم دفعه داخل صندوق ”دبة“ سيارة رباعية الدفع مع الاعتداء اللفظي والجسدي والتهديد، ثم حجزه داخل غرفة في المخفر بضع ساعات، والاعتذار منه لاحقًا بسبب ”سوء تفاهم وتشابه أسماء“.

ووفق صحيفة ”الراي“ المحلية، فإن الإعلامي ماضي، والذي تعرض للأذى الجسدي والنفسي بعد الاعتداء عليه، تقدم بشكوى ضد رجال الأمن، مرفقة بتقرير طبي بالإصابات التي لحقت به.

وتسببت الواقعة بغضب واسع بين ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجًا على سلوك رجال الأمن، وقال المحامي سعود السبيعي: ”ما حصل للزميل ماضي الخميس من اختطاف واعتداء بالضرب وحجز حرية من قبل شواذ وزارة الداخليه لايمكن القبول به، هذا وهو أحد قيادات الإعلام العربي وشخصية محترمة على المستوى الشعبي والحكومي، فمعنى هذا أن هناك آلاف التجاوزات تحدث لعوام الناس دون حسيب ولا رقيب، خطاك السو بوعبدالله“.

وانتقد الفنان خالد البريكي قائلًا: ”وفي حقيقة الأمر اذا كان اليوم الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي والمستشار السابق لرئيس مجلس الوزراء والإعلامي المخضرم وشخص بثقل ماضي الخميس يتعرض لمثل هذا الامر فما شأن عوام الشعب؛ خصوصًا أن ما تعرَّض له كان من بعض الأشخاص المنتسبين لوزارة الداخليه فبتقديري أنهم أساؤو لأنفسهم لا للوزارة“.

بدوره، استنكر الإعلامي بركات الوقيان: ”الأمين العام لملتقى الإعلام العربي #ماضي_الخميس إعلامي متميز حقق إنجازات كثيرة على مستوى الكويت والخليج والوطن العربي ويكفينا فخرا كلإعلامين في الكويت أن يمثل هذا الرجل الإعلام الكويتي في محافل عربية ودولية و نأسف ان يتم التعامل معه أو مع غيره بهذا الأسلوب“.

وفي التفاصيل، قال الإعلامي ماضي الخميس: ”وصلت منزلي بمنطقة اليرموك، مساء السبت، وأثناء ركني سيارتي في كراج المنزل، ظهر أمامي شخصان بشكل مفاجئ وسألاني عن سيارة مركونة خارجًا بطريقة أغلقت الطريق على سيارة أخرى، فصدقتهما وخرجت لأساعدهما، وفوجئت بعدها أنهما يسألاني عن اسمي قبل أن يقدما أنفسهما على أنهما من المباحث، ويامراني للمضي معهما“.

وأضاف أنه ”وبمجرد استفساره عن السبب بدأوا بضربه بشكل مبرح ثم قيدوه وألقوه في صندوق السيارة، وخلال محاولته توسلهما لتحريره، كانا يجيبانه بـ“اسكت لا نكسر ضروسك ونقطع لسانك““.

وتابع أنه بعد وصوله لمركز الشرطة تم وضعه في غرفة وتكرر الاعتداء النفسي والبدني عليه، وتم تركه إلى صباح اليوم التالي، ثم قدِموا إليه وفكوا قيوده واعتذروا منه بسبب ”سوء تفاهم حدث وأنه ليس الشخص المطلوب وبإمكانه المغادرة“.

ودفعت الواقعة وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح إلى التوجيه بتشكيل لجنة تحقيق فورية لمحاسبة رجال الأمن المتورطين بها.

بدورها، كشفت ”الداخلية“ في بيان توضيحي لها عبر موقعها، اليوم الثلاثاء، تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن ”حكما قضائيا صدر بحق أحد المواطنين بتهمة إصدار شيك بدون رصيد ومحكوم عليه بالحبس 9 أشهر مع الشغل والنفاذ“.

وأوضح البيان، أن رجال الأمن قاموا وفق الإجراءات المعمول بها بتحديد الأماكن التي يتردد عليها المطلوب، حيث ترقبوا وصوله للساحة المقابلة لمنزله في منطقة اليرموك، وعند وصول إحدى المركبات إلى الساحة وترجل أحد الأشخاص منها اقترب منه رجال المباحث، حيث قاموا بإبراز هوياتهم العسكرية وعرّفوا بأنفسهم وطلبوا من الشخص التعريف عن نفسه، لكنه رفض الكشف عن هويته وإبراز البطاقة المدنية وحاول الهروب والفرار إلى داخل المنزل والاستنجاد بصوت عال ما أثار شك رجال الأمن“.

وأضافت الوزارة أنه ”تمت إحالة الموطن إلى مخفر اليرموك حيث قام بإبراز هويته حال وصوله للمخفر وعند التأكد من أنه ليس الشخص المطلوب تم الإفراج عنه على الفور“، لافتة إلى أن المواطن قام بتسجيل قضية ضد رجال الأمن.

ونشر الوزير المفوض لدول مجلس التعاون الخليجي، فهد بن حجرف، عبر حسابه في موقع ”تويتر“ صورة تجمعه بالإعلامي ماضي الخميس في فندق ”الريتز“ في البحرين، مؤكدا أنه بصحة جيدة، دون أن يوضح أي تفاصيل بشأن ما تم تداوله عن واقعة الاعتداء عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com