تعطل ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء ينبع السعودي

تعطل ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء ينبع السعودي

المصدر: فريق التحرير

واجهت شركة النفط الإيرانية ”هلم إيه“ مشكلات فنية في البحر الأحمر قبالة ميناء ينبع السعودي، ويعمل الطاقم على حل هذه المشكلات، وفقًا لما ذكرته شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية.

وقالت السلطات الإيرانية إن السفينة وهي واحدة من أكبر ناقلات النفط الخام في العالم أطلقت إشارة استغاثة في الساعة 6:30 صباحا بتوقيت إيران يوم الثلاثاء على بعد 75 ميلا (حوالي 121 كيلومترا) قبالة ينبع.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المدير الفني لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة، أكبر جابال أميلي، قوله: ”طاقم السفينة يعكف على إصلاح الخلل والسفينة في حالة مستقرة من ناحية السلامة، لحسن الحظ طاقم السفينة بخير“.

وحدد التقرير الناقلة بأنها ”هيلم. إيه“، والسفن التي تحمل هذا الاسم، هي من بين السفن والأفراد والشركات الخاضعة للعقوبات الأمريكية، وفقًا لما ذكره موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت.

وتملك إيران أحد أكبر أساطيل الناقلات في العالم، لكنها لا تملك خيارات تذكر لتحديث ناقلاتها التي عفا عليها الزمن والاحتفاظ بتدفق صادراتها النفطية، وذلك بسبب العقوبات الأمريكية التي تجعل المشترين المحتملين والدول التي يتم فيها تسجيل السفن قلقة من التعامل تجاريًّا مع طهران.

يخضع أسطول ناقلات النفط الإيراني للتدقيق العالمي وسط عقوبات أمريكية تسعى إلى وقف مبيعات النفط الخام في البلاد. فشلت الولايات المتحدة في الجهود الرامية إلى الاستيلاء على ناقلة عملاقة محملة يزعم أنها كانت متجهة إلى سوريا وتم حظرها في جبل طارق لأكثر من شهر.

وتوقف ناقلات النفط الإيرانية أجهزة رصدها بالأقمار الصناعية على نحو متقطع في محاولة لإخفاء رحلاتها لنقل الخام. ويبدو أن الناقلة ”هيلم“ قد استخدمت هذه الإستراتيجية منذ تحميل بعض الخام في إيران منذ مايو.

وليس من الواضح متى دخلت السفينة هيلم البحر الأحمر و أين يقع آخر ميناء رست في السفينة.

وحتى هذا الأسبوع عندما أطلقت السفينة نداء الاستغاثة ، كان آخر موقع معروف للناقلة في الخليج العربي في مايو عندما أظهرت إشارات الأقمار الصناعية أن الناقلة كانت نصف ممتلئة وتتجه إلى قناة السويس.

والناقلة ”هيلم“ وهي ناقلة نفط كبيرة جدًا، قادرة على حمل مليوني برميل من النفط الخام، ليست ممتلئة ، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي أوردتها وكالة بلومبيرغ. وآخر بلاغ أرسلته هو ”ليست تحت السيطرة“.

وكانت ناقلة النفط الوطنية الإيرانية (NITC) هي الأخرى قد واجهت متاعب قبالة الساحل السعودي وتم الاحتفاظ بها في ميناء جدة لأكثر من شهرين قبل مغادرتها في يوليو والعودة إلى إيران هذا الشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com