منظمة دولية تدعو العاهل السعودي للعفو عن بدوي

منظمة دولية تدعو العاهل السعودي للعفو عن بدوي

المصدر: طهران ـ من أحمد الساعدي

دعت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، إلى إسقاط أحكام الجلد والحبس بحق المُدون المسجون رائف بدوي، على خلفية آرائه، وأن يمنحه عفواً على الفور.

ونقل الموقع الإلكتروني للمنظمة عن سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قولها إن ”العقاب البدني ليس جديداً على المملكة العربية السعودية، إلا أن جلد ناشط سلمي علناً لمجرد قيامه بالتعبير عن أفكاره، يبعث برسالة قبيحة مفادها أن لا تسامح. وتبدي السعودية استعدادها لتطبيق عقوبات وحشية وقاسية بحق الكُتاب الذين ترفض آرائهم“.

وفيما صرحت بياتريس فوغرانت من منظمة العفو الدولية ”نحن هنا حتى لا يتعرض لخمسين جلدة أخرى الجمعة المقبلة“.

وأضافت: ”نحن نتحدث كثيراً عن حرية التعبير هذه الأيام: أنا شارلي، أنا رائف بدوي“، مشيرة إلى أن هذه المسالة ”تهم كندا، وتهم جميع الدول الغربية التي تنادي بحرية التعبير“.

وقامت السلطات السعودية بجلد رائف بدوي 50 جلدة في 9 يناير/كانون الثاني 2015، أمام مسجد مُزدحم بمدينة جدة، كجزء من حكم قضائي بالجلد ألف جلدة، والحبس 10 سنوات لقيامه بإنشاء موقع ليبرالي على شبكة الإنترنت، وقيامه بإهانة سلطات دينية، حسب السلطات.

وتستند الاتهامات بحق بدوي فقط إلى مُمارسته السلمية لحقه في التعبير، بحسب هيومن رايتس ووتش.

وكان بدوي قد أنشأ موقعه الإلكتروني في 2008 من أجل تشجيع الحوار حول أمور دينية وسياسية في السعودية.

ولقد احتجزت السلطات السعودية بدوي في سجن بريمان في جدة منذ إلقاء القبض عليه في 17 يونيو/حزيران 2012.

وفي أيلول/ سبتمبر أكدت محكمة سعودية حكما بحق بدوي بالسجن لمدة عشر سنوات والجلد ألف جلدة. وهو معتقل منذ حزيران / يونيو 2012.

وبدوي مؤسس موقع ”الليبراليون السعوديون“ وحائز على جائزة ”مراسلون بلا حدود“ لحرية التعبير للعام 2014. وأغلقت السلطات السعودية هذا الموقع الذي انتقد المطاوعين وبعض القوانين الإسلامية بحسب ناشطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة