”المتلاعبون بالحقائق“.. هذا ما أخفته الجزيرة في ”ما خفي أعظم“ بشأن البحرين (فيديو)

”المتلاعبون بالحقائق“.. هذا ما أخفته الجزيرة في ”ما خفي أعظم“ بشأن البحرين (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

تظن للوهلة الأولى أنك تشاهد مقطعًا من سلسلة أفلام توم كروز الشهيرة ( ميشن إمبوسبل – المهمة المستحيلة )، فقناة الجزيرة اختارت على ما يبدو التوجه نحو الإخراج البوليسي لإضفاء حالة من التشويق والإثارة في برنامجها الاستقصائي ما خفي أعظم، خاصة وأن الأدلة والوثائق والشهادات المطروحة في الجزء الأخير المعنون تحت “ اللاعبون بالنار“ جميعها ضعيفة وغير مقنعة، ومستهلكة إلى حد بعيد.

شهادات للتاريخ، هكذا وصفها سيناريو ما خفي أعظم، سجلها عناصر في القاعدة لإدانة الحكومة البحرينية بحسب فيلم الجزيرة، التي استعانت بتنظيم القاعدة، حليف قطر، وجيشها الاحتياطي إعلاميًا وميدانيًا، وعرض البرنامج شهادة شخصين ادعيا بأنهما يسجلانها خوفًا من غدر الأمن البحريني الذي وظفهما لتشويه ما وصفاه بالثورة، وقيل إنهما سجلا ذلك بأوقات مختلفة من العام 2011، ولكن الإخراج كان مستعجلًا على ما يبدو في غرف المخابرات القطرية، ففاته أن الشخصين سجلا شهادتيهما بنفس المكان بل وعلى ذات الكرسي، بل بالمفردات والعبارات ذاتها كدليل على تلقينهما بها من جهة واحدة.

ضابط بحريني مزعوم كان خطًا توثيقيًا آخر في برنامج الجزيرة، ونقلوا منه شهادات عن فض اعتصام دوار اللؤلؤة مدعيًا أنه كان هو قائد كتيبة التدخل حينها.

ولكن مهنية قناة الجزيرة دفعتها إلى إخفاء حقيقة صادمة عن الجمهور، فالضابط المزعوم جنّسته قطر منذ سنوات وأصبح مقيمًا في الدوحة وهذا كفيل بنسف مصداقية أي شهادة يقدمها ضد المنامة.

معدو برنامج ما خفي أعظم يمكن لهم كشف هذه الخفايا من خلال اللاعبين بالنار أنفسهم على بعد خطوات من مبنى الجزيرة في الدوحة، حيث كانوا على التصاق وثيق بالملف البحريني ومنهم حمد بن خليفة بن عبدالله العطية مستشار أمير قطر، الذي كان يطلب من قادة المعارضة البحرينية تزويده بما لديها من مقاطع فيديو ومعلومات لعرضها على الجزيرة، لإظهار التظلم الشيعي ومطالبته بحماية من مرجعياته في قم والنجف ولبنان، بحسب اتصال مسرب بين العطية وحسن علي سلطان أحد المرجعيات الشيعية البحرينية، وتعترف قناة الجزيرة في تقاريرها أيام مظاهرات البحرين أن الروح المذهبية كانت تسود، وبأن الحكومة البحرينية تسعى للحوار، إلا أن النزعة الشيعية، بحسب وصف الجزيرة، بددت كل محاولات الحوار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com