7 تناقضات في تحقيق قناة الجزيرة بشأن استهداف السعودية والإمارات لتركيا (فيديو)

7 تناقضات في تحقيق قناة الجزيرة بشأن استهداف السعودية والإمارات لتركيا (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

قناة الجزيرة القطرية، تبث ما وصفته بتحقيق ادعت أنه يكشف استهداف السعودية والإمارات لتركيا، إلا أن نظرة فاحصة سريعة تكفي لرصد حجم التناقض في هذا التحقيق المزعوم.

1- يزعم التحقيق أن دولة الإمارات قدمت 3 مليارات لدعم الانقلاب الفاشل في تركيا، استنادًا لكلام صحفي تركي، لكن تخيل أن تركيا تمتلك دليلًا على هذا الادعاء، ولم تقدم أي احتجاج أو اعتراض، وهي التي أعلنت حالة استنفار واحتجت على مجرد تغريدة أعاد وزير خارجية الإمارات نشرها بشأن معلومات تاريخية عن قائد عثماني توفي قبل نحو قرنين من الزمان.

2- يستدل التحقيق المزعوم على استهداف تركيا باستضافة قنوات فضائية لمعارض تركي، بينما يعترف التحقيق نفسه أن تركيا هي من تستضيف معارضين على أرضها، ليبدو واضحًا هنا أن تركيا هي من تستهدف هذه الدول وليس العكس.

3- يزعم التحقيق أن السعودية تخفي دعمها لمن تصفهم تركيا بالإرهابيين، بينما يتناسى أن أنقرة تعلن صراحة دعم جماعة الإخوان التي تعتبرها الرياض تنظيمًا إرهابيًا.

4- يدعي التحقيق أن إطلاق منصتين إعلاميتين باللغة التركية يعتبر استهدافًا، لكنه لم يشر إلى أن أنقرة كانت سباقة إلى إطلاق كم هائل من المنصات باللغة العربية، فهل هي الوحيدة التي يحق لها ذلك؟

5- حين يهاجم مغردون على تويتر تركيا مؤخرًا فهذا أمر سيئ بحسب التحقيق، لكن تركيا لها حق التحريض ضد كل الدول العربية وزعمائها على قنوات تمولها، وتبث برامجها من أرضها بأبشع الألفاظ والاتهامات منذ سنوات.

6- يحاول التحقيق تلميع تركيا كملجأ المفكرين، ومؤيد لحرية التعبير، لكن في الداخل قمع للحريات وسجن للمعارضين، حتى أنها باتت وفق تقارير دولية أكبر سجن للصحفيين في العالم.

7- يستدعي التحقيق نظرية المؤامرة بادعاء أن سبب انهيار الليرة تركية دولة خليجية، وهذه كذبة مفضوحة، فكل التقارير الاقتصادية تؤكد أن الأزمة الاقتصادية في تركيا سببها مخاوف المستثمرين من سيطرة أردوغان على السياسة النقدية، كما تؤكد وكالة رويترز في تقرير العام الماضي.

ومع سقوط كل هذه الاتهامات الملفقة، يبقى السؤال الأهم: من الذي يستهدف من؟ ألا يقول كثيرون إن تركيا هي من تستهدف العالم العربي؟ وتسعى للسيطرة عليه واستعادة أمجاد العثمانيين الضائعة؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com