مقتل ضابط كبير في أول اعتداء لداعش على السعودية – إرم نيوز‬‎

مقتل ضابط كبير في أول اعتداء لداعش على السعودية

مقتل ضابط كبير في أول اعتداء لداعش على السعودية

الرياض – قتل ضابط كبير بحرس الحدود السعودي واثنين من عناصره في هجوم انتحاري عند حدود المملكة مع العراق في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين في تطور ذكر محلل أمني أنه أول اعتداء لتنظيم داعش على السعودية.

وقالت وزارة الداخلية السعودية إن قائد حرس الحدود بالمنطقة الشمالية، العميد عودة عوض البلوي، والجندي طارق الحلوي، والجندي يحي أحمد مقري قتلوا، بينما أصيب العقيد سالم العطيسان، نتيجة هجوم إرهابي على مركز سويف الحدودي مع العراق“.

وحدود السعودية مع العراق مؤمنة بسلسلة من السواتر الترابية وبالسياج وتخضع لمراقبة مستمرة من الكاميرات والرادارات وقد تعرضت من قبل لهجمات بقذائف مورتر ألقيت من على بعد لكن الهجمات التي تستهدف نقاطا معينة عليها نادرة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي استهدف منطقة صحراوية نائية مجاورة لمحافظة الأنبار العراقية حيث تنشط الدولة الإسلامية وفصائل عراقية شيعية مقربة من إيران.

وقالت وزارة الداخلية إنها لن تعرف الجهة المسؤولة عن الهجوم قبل فحص رفات المهاجمين وتحديد هويتهم وهي عملية ستستغرق بعض الوقت. لكن الوزارة وصفت المهاجمين بانهم ”خوارج“.

وقالت الوزارة في بيان لوسائل الإعلام الرسمية إن الهجوم نفذه أربعة مهاجمين كانوا يحملون بنادق ومسدسات وقنابل يدوية وأوراقا نقدية.

وقال مصطفي العاني وهو محلل أمني عراقي تربطه صلات وثيقة بوزارة الداخلية السعودية إن اللجوء إلى هجوم انتحاري يشير إلى الدولة الإسلامية.

وأضاف ”هذا هو الهجوم الأول الذي تشنه الدولة الإسلامية نفسها على السعودية وهو يوجه رسالة واضحة بعد أن دخلت السعودية التحالف الدولي.“

وانضمت القوات السعودية إلى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مواقع الدولة الإسلامية في سوريا ودعا التنظيم المتعاطفين معه في المملكة إلى شن هجمات تستهدف القوات الأمنية والأقلية الشيعية والأجانب.

كانت السعودية قد كثفت إجراءاتها الأمنية على الحدود في يوليو تموز وعززت قوة حرس الحدود بآلاف من الجنود بعد أن بسط تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على أراض واسعة بالعراق منها محافظة الأنبار.

وقال العاني إن اختراق الحدود لا يزال عسيرا على المسلحين رغم هجوم اليوم.

وقال ”كم مرة يمكن تنفيذ هجوم مماثل؟ الحدود نفسها لا تزال محصنة للغاية. الخوف الوحيد أن يدخلوا السعودية عبر حدود أخرى للمملكة.“

ويبعد مركز سويف الحدودي مسافة 40 كيلومترا عن مدينة عرعر السعودية و80 كيلومترا عن مدينة النخيب العراقية التي تسيطر عليها القوات الحكومية. ولا يتم فتحه أمام حركة السيارات إلا خلال موسم الحج.

وقالت الرياض الشهر الماضي إن مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية هم الذين قتلوا ثمانية شيعة في محافظة الإحساء في حين أطلق مؤيدون للتنظيم النار على مواطن دنمركي في نوفمبر تشرين الثاني لكنه نجا من الحادث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com