غموض بشأن الوضع الصحي للعاهل السعودي

غموض بشأن الوضع الصحي للعاهل السعودي

المصدر: إرم – من قحطان العبوش

يلف الغموض الوضع الصحي للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يرقد في المستشفى منذ يوم الأربعاء الماضي، وسط انتشار للتكهنات والشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة.

ومن الصعب معرفة الوضع الصحي الدقيق للملك الذي يحكم السعودية منذ العام 2005، لكن دخوله للمستشفى في وقت مبكر من صباح الأربعاء، دون إعلان مسبق، يعد مؤشراً على أنه دخل المستشفى في حالة إسعافية.

ومنذ دخول الملك الذي يعتقد أن عمره تجاوز التسعين، للمستشفى، أصدر الديوان الملكي بيانين فقط عن حالته الصحية، أعلن في الأول عن نقله إلى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، لإجراء بعض الفحوصات الطبية، فيما أوضح البيان الثاني، أن الملك يعالج من التهاب رئوي وحالته مستقرة بعد وضع أنبوب يساعده على التنفس.

وانشغل السعوديون بشكل كبير بمرض ملكهم، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وصلت التكهنات إلى درجة الحديث عن الملك الجديد.

واستقبل ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض يوم الأربعاء، وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان والوفد المرافق له، وحضر معه مأدبة الغداء.

لكن المغرد السعودي الشهير ”مجتهد“ ينشر في صفحته بموقع ”تويتر“ منذ أيام، تفاصيل دقيقة مفادها أن الملك في حالة صحية حرجة.

وأضاف ”مجتهد“ وهو مغرد مجهول الهوية، أصبحت تغريداته عن أسرار الحكم في المملكة، مصدراً لأخبار كثير من وسائل الإعلام ”إن الملك عاد لقصره قبل يومين دون إعلان ذلك رسمياً، قبل أن تتدهور حالته الصحية مجدداً ويعود للمستشفى من جديد“.

وتقتضي قوانين المملكة أن يتولى الأمير سلمان بن عبدالعزيز، الحكم في حال شغور منصب الملك، كونه ولي العهد، إضافة لوجود ولي لولي العهد، هو الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي استحدث الملك عبدالله له هذا المنصب في مارس/آذار الماضي.

ووسط اهتمام سعودي وعربي بصحة عاهل المملكة ذات النفوذ القوي في المنطقة بسبب مكانتها السياسية والدينية والاقتصادية، تبقى الأمور في إطار التكهنات التي من الصعب إثبات صحتها، جراء ابتعاد وسائل المحلية عن تناول هذه المسألة الحساسة في المملكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com