بعد صمت مطول.. قطر تعترف باستخدامها المجال الجوي السوري

بعد صمت مطول.. قطر تعترف باستخدامها المجال الجوي السوري

المصدر: فريق التحرير

اعترفت قطر رسميًا بعودة طيرانها للتحليق فوق سوريا، بعد صمت مطول بشأن هذا التحول اللافت الذي كشفته دمشق أولًا قبل أسابيع.

وبحسب وكالة ”رويترز“، فقد قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية اليوم السبت، إن عودة الشركة للتحليق فوق سوريا تأتي: ”بسبب الحصار، نحن نخضع لحصار؛ لذلك علينا أن نجد سبلًا لإنجاز متطلبات بلادنا، والأمر هكذا ببساطة“.

إلا أن محللين رأوا في الخطوة بداية من قطر للتواصل مع سوريا، خاصة أن المسارات التي تمت استعادتها تشمل رحلات من بيروت ولارناكا إلى الدوحة، ولا تشكل فارقًا اقتصاديًا كبيرًا للشركة القطرية، بحسب محللين.

وكان وزير النقل السوري علي حمود،قد قال الشهر الماضي، إن بلاده وافقت على طلب الخطوط القطرية البدء في استخدام المجال الجوي للبلاد، وهي واحدة من أولى الشركات التي تقوم بذلك، ولم تعلق قطر على المسألة في ذلك الوقت.

وكان الكاتب البريطاني ”روبرت فيسك“ قد كشف بمقال في صحيفة ”الإندبندنت“ قبل أشهر، عن حدوث تحسن ملموس في العلاقات القطرية السورية في الفترة الأخيرة، مرشح للتطور بشكل متسارع.

وتحدث فيسك عن فحوى لقاء بين الرئيس السوري وعدد من الصحافيين كان هو بينهم، أبلغهم الأسد خلاله أن العلاقات السورية القطرية قد جرى استئنافها، ولكن على مستويات متواضعة، طالبًا عدم نشر هذه المعلومة، أو نسبتها إليه.

وكان لإيران دور في التقارب السوري القطري، غير المعلن، ذلك أن طهران التي تقيم علاقات مع الدوحة، على أعلى المستويات، لاسيما في أعقاب الخلاف الخليجي ـ الخليجي، لا يمكن أن تترك فرصة تمر دون أن تذكّر الدوحة بضرورة الانفتاح على حليفتها دمشق.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، قد لمحت في وقت سابق إلى عزم بلادها المشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا.

وقالت الخاطر، إنّ ”قطر ستكون جزءًا من جهود إعادة الإعمار في سوريا، إلّا أنّ ذلك يتطلّب وجود ضوابط وتوازنات معينة، لنتأكّد من أنّ المستفيدين من عملية إعادة الإعمار ينتفعون فعلًا من الجهود المبذولة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة