لماذا وضع ”تمثال“ لبوذا على طريق حيوي في الإمارات ؟

لماذا وضع ”تمثال“ لبوذا على طريق حيوي في الإمارات ؟

المصدر: أبو ظبي – إرم نيوز

أثار وضع تمثال مقلد لبوذا على طريق الشيخ زايد، الشريان الرابط بين العاصمة الإماراتية أبوظبي وإمارة دبي بالقرب من منطقة ”الرحبة“، حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو وصور للتمثال، وسط حملة إعلامية من قطر وناشطيها لاستهداف الإمارات بكافة السبل.

وحاول الكثير من المغردين الموالين لقطر والإخوان استغلال هذا الأمر وتفسيره على نحو مخالف للإسلام، وهو موقف متشدد لا يتبناه سوى تنظيمات متشددة كداعش الذي دمر الآثار في العراق وسوريا، بينما تدعو الإمارات إلى التسامح وضرورة التعايش بين الأديان.

والحقيقة فإن هذا التمثال هو نسخة مقلدة للقطعة الأصلية، وتم عرضه على طريق الشيخ زايد الشهير في الإمارات، ضمن فعالية ثقافية ترويجية تسمى ”معرض الطريق السريع“، ينظمها ”متحف اللوفر“ في أبوظبي لإثارة فضول الجمهور ودفع العامة للإقبال على زيارة المتحف.

ويعود تاريخ التمثال الأصلي إلى ما بين 1050 و 1150 ميلادية، وهو من ضمن معروضات متحف اللوفر.

وتعد النسخة الموجودة على جانب الطريق واحدة من أولى القطع التي سيتضمنها ”معرض الطريق السريع“، الذي سيتم إطلاقه رسميًا يوم الأحد المقبل 7 أبريل الجاري.

ويقدم ”معرض الطريق الفني“ 10 قطع من أبرز القطع الفنية في متحف اللوفر أبوظبي على لوحات عملاقة بحجم 6 أمتار في 8 أمتار.

ويترافق معه شرح عبر الراديو، حيث يمكن للسائق الاستماع إلى شرح مفصل مدته 30 ثانية عن كل لوحة يمر أمامها على أي من محطات الراديو الشريكة.

وتشمل القطع الأثرية المعروضة في معرض الطريق الفني «أسد ماري ــ تشا»، وهو من الأعمال الفنيّة الإسلامية من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتابوت الأميرة حانوت طاوي المصرية، وعملة معدنية مستوحاة من الإسكندر المقدوني تم اكتشافها في الإمارات، وهي معارة من متحف العين، وتمثال برأسين عمره 8000 سنة مُعار من دائرة الآثار العامة في الأردن، وهو من أقدم التماثيل في تاريخ البشرية.

وتمتد اللوحات المعروضة من عصر النهضة حتى العصر الحديث، وتشمل لوحة لا بيل فرونيير للفنان ليوناردو دافنشي المعارة من متحف اللوفر في باريس، ولوحة عازف الناي لإدوار مانيه المعارة من متحف أورساي، وصورة للفنان فينسنت فان غوخ المعارة من متحف أورسيه.

ومن ضمن مجموعة متحف اللوفر أبوظبي، لوحة أمير شاب أثناء الدراسة للفنان التركي عثمان حمدي باي، ولوحة جورج واشنطن لغيلبرت ستيوارت، ولوحة التشكيل من الأزرق والأحمر والأصفر والأسود للفنان الهولندي بييت موندريان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com