نخب كويتية تنتقد إثارة قضية ”الشهادات المزورة“‎ – إرم نيوز‬‎

نخب كويتية تنتقد إثارة قضية ”الشهادات المزورة“‎

نخب كويتية تنتقد إثارة قضية ”الشهادات المزورة“‎

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

اعتبر عدد من الأكاديميين والحقوقيين في الكويت، أن إثارة قضية الشهادات المزورة في البلاد مؤخرًا والتطرق إلى نشر أسماء وقوائم لشخصيات معروفة واتهامها بالحصول على شهادات مزورة ووهمية، هو وسيلة لإشغال الرأي العام عن قضايا هامة وحساسة في البلد الخليجي.

وثارت الانتقادات من قبل النخب الكويتية عقب تداول قوائم بأسماء شخصيات معروفة وشهيرة، بينها أفراد من العائلة الحاكمة تم اتهامهم بالحصول على شهادات مزورة، منسوب صدورها إلى الجامعة الأمريكية في العاصمة أثينا، وسط تفاعل رسمي وشعبي مع القضية التي تتم إثارتها بين الحين والآخر خلال السنوات الماضية.

ورغم حساسية الملف والمطالبات المستمرة منذ أعوام بكشف المزورين ومحاسبتهم، فقد اعتبر البعض أن إثارته في هذا الوقت للتغطية على ملفات هامة، بينها قضية إسقاط القروض التي مضى على المطالبة بها نحو أربعة أشهر.

وأيد المحامي خالد السويفان هذا الطرح قائلًا: ”أصبحت أفضل وسيلة لإشغال الناس وإثارة الرأي العام هو #الشهادات_المزورة، القضية ليست وليدة اللحظة بل من عقود طويلة، ولاتوجد هناك جدية لحل هذا الملف، ولكن تكرار إثارته بشكل مفاجئ من خلال أشخاص معينين، يؤكد أن هناك قضية أخطر يودون عدم الالتفات إليها“.

وفي نفس الاتجاه، كتب نواف مشعل السويط رئيس جمعية مكافحة الفساد ”الزج بقصة #الشهادات_المزورة في هذا التوقيت بالذات حديث لاقيمة له، بل أكاد أكون جازمًا أنها محاولة لإلهاء الشعب عن قضية القروض وليس لدي أدنى شك أن (مخرج) هذه المسرحية هو مخرج مسرحية (استجواب الروضان)، فترقبوا مزيدًا من المسرحيات في الأسابيع المقبلة“.

وقالت الكاتبة في جريدة ”الشاهد“ الجازي الصنافي ”لن يتم القضاء عليهم… لأنهم لو أرادوا لفعلوا من زمان، المزورون مدراء… وأصحاب الشهادات الحقيقية عاطلون عن العمل!“.

وعلّق الكاتب في صحيفة ”الجريدة“ الدكتور بدر الديحاني ”موضوع #الشهادات_المزوّرة أو الوهمية موضوع قديم لم تفعل الحكومة شيئًا لمكافحته. واللافت للانتباه أنه يثار إعلاميًا فجأة ثم يختفي، ليعود من جديد بعد مدة ثم يختفي وهكذا، فهل تستخدم الإثارة الإعلامية لهذه القضية الخطيرة للتغطية على موضوع خطير أيضًا، كسرقة أراضي الدولة وأموالها مثلًا؟“.

وألقت قضية الشهادات المزورة بظلالها على الرأي العام في الكويت خلال الأعوام القليلة الماضية، عقب الكشف عن شهادات مزورة في مواقع حساسة، تمت على إثرها إحالة عدد منهم إلى التحقيق، وسط تعهد رسمي بملاحقة جميع المزورين وإحالتهم إلى الجهات المعنية لأخذ جزائهم القانوني، وسط تباين لردود الأفعال حول القضية، بين مرحب بجهود السلطات في الكشف عن الشهادات المزورة، وبين مشككٍ في إتمامها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com