قيادي تركماني: الوضع الإنساني يزداد سوءاً بتلعفر العراقية

قيادي تركماني: الوضع الإنساني يزداد سوءاً بتلعفر العراقية

كركوك – يزداد الوضع الإنساني سوءاً يوماً بعد يوم في قضاء تلعفر الواقع تحت سيطرة تنظيم داعش، في محافظة نينوى شمالي العراق.

وقال مسؤول الجبهة التركمانية العراقية في تلعفر، حازم دولت، ”لا يتوفر تيار كهربائي في تلعفر الذي يعد أكبر قضاء بالعراق، وتقضي المدينة لياليها تحت الظلام، حيث يضطر السكان إلى إنارة منازلهم بواسطة الشموع، كما أن غياب التيار الكهربائي تسبب بعدم القدرة على ملء خزانات المياه، فضلاً عن ذلك فإن سكان القضاء يعيشون بمعزل عن العالم الخارجي لإنقطاع شبكات الهاتف“.

وذكر دولت أن القضاء الذي يقطنه التركمان يشهد نقصاً شديداً في المواد الغذائية فضلاً عن تكلفة المعيشة الباهظة فيه، مبيناً أن داعش يعذب السكان الأبرياء ويمنع الراغبين بمغادرة المنطقة من الخروج منها.

كما لفت المسؤول التركماني إلى أن 200 عائلة تركمانية ممن نجحت في مغادرة القضاء تعيش أوضاعاً صعبة في مدن أربيل وكركوك والنجف وكربلاء التي توجهت إليها، مضيفاً ”غالبية من غادر تلعفر ذهب إلى قضاء سنجار في الموصل، ومخيم خازر في أربيل، إلا أنهم اضطروا إلى التوجه نحو النجف وكربلاء بسبب هجوم داعش على المنطقتين“.

وتابع دولت ”أصبح آلاف الأشخاص خلال رحلة الهروب تلك في حالة يرثى لها، ومعظم النازحين التركمان يكافحون من أجل الحياة في المخيمات“.

ونزح مئات الآلاف من التركمان الذين كانوا يشكلون غالبية السكان، من قضاء تلعفر قبل نحو 6 أشهر، إلى إقليم شمال العراق ومحافظات بوسط وجنوبي العراق، بعدما سيطرة تنظيم ”داعش“ على القضاء والقرى المجاورة له في 20 يونيو/ حزيران الماضي بعد معارك شرسة مع قوات الجيش والأمن العراقيين في المدينة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com