معارض قطري من الأسرة الحاكمة يتحدث عن حراك جديد ضد حكم الشيخ تميم (فيديو) – إرم نيوز‬‎

معارض قطري من الأسرة الحاكمة يتحدث عن حراك جديد ضد حكم الشيخ تميم (فيديو)

معارض قطري من الأسرة الحاكمة يتحدث عن حراك جديد ضد حكم الشيخ تميم (فيديو)

المصدر: إرم نيوز

قال عضو الأسرة الحاكمة في قطر، والمعارض لحكم الشيخ تميم بن حمد، عبدالله بن فهد آل ثاني، اليوم الخميس، إن هناك حراكًا معارضًا لنظام الحكم في الدوحة سيتم الكشف عنه في القريب العاجل.

وأوضح الشيخ عبدالله المقيم خارج قطر منذ انضمامه للمعارضة، في تصريحات لقناة العربية: ”إن شاء الله في تحرك وكل شيء يحتاج وقت ونحن نجهز له، وفي القريب العاجل يطلع للعلن، وترجع قطر لحضنها الخليجي والعربي وليس التركي والإيراني“، بحسب قوله.

ولم يكشف الشيخ عبدالله عن تفاصيل إضافية في لقاء قناة ”العربية“، لكنه قال: إن ”النظام الحالي لا يرضينا ولا يرضي دول الخليج وساهم في تدمير عدة دول عربية بينها سوريا وليبيا“.

وقال الشاب المعارض في حديثه الذي تناول فيه عدة قضايا قطرية: إن ”المعارضة القطرية تحظى بدعم وتأييد من داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك عدد كبير من أبناء الأسرة الحاكمة ذاتها“، مبينًا أن نسبة المناصرين للمعارضة 75% وأكثر.

وأشار الشيخ عبدالله لحملات دهم وتفتيش لمنازل قطريين وعدد من أبناء الأسرة الحاكمة، يشتبه بتأييدهم للمعارضة أو امتلاكهم وثائق تدعم مطالبهم بحكم البلاد، التي يهيمن على قرارها فرع واحد فقط من أسرة آل ثاني، ينتمي له أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

وأضاف أنه ومعارضين آخرين من أبناء الأسرة الحاكمة خرجوا من بلادهم وأقاموا في الخارج؛ بسبب ما أسماه ”الاستعمار التركي لبلادنا، وارتفاع حدة الفساد المالي والإداري“.

وأشار إلى أن دين قطر العام وصل إلى 700 مليار ريال حاليًا، وأن الشيخ تميم بن حمد سيّل كل أموال الصندوق السيادي القطري وأخذ أموال الصندوق دون علم من الشعب القطري، على حد وصفه، بجانب السطو على أراضٍ حكومية وإقامة مشاريع خاصة عليها.

ورغم وجود معارضين قطريين مقيمين في الخارج منذ سنوات، وسط تقارير كانت تتحدث عن وجود معارضين معتقلين في الداخل أيضًا، إلا أن نشاط المعارضة القطرية لمع بشكل كبير عقب اندلاع الأزمة الخليجية منتصف العام 2017.

فقد عارض عدد من أبناء الأسرة الحاكمة لقطر، بجانب مواطنين قطريين، موقف بلادهم من الأزمة الخليجية ورفضها الاستجابة لمطالب دول المقاطعة التي تتهم الدوحة بالعمل على تهديد أمنها وأمن دول المنطقة، عبر إثارة القلاقل والفوضى فيها، ودعم جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية لدى دول المقاطعة.

وحضر أبناء من أسرة آل ثاني مؤتمرًا للمعارضة أقيم في لندن، العام الماضي، وشارك فيه أكاديميون وساسة، وطالب المشاركون فيه بتغيير نظام الحكم في الدوحة، وسط تغطية إعلامية كبيرة لحدث شكل علامة فارقة بتاريخ المعارضة القطرية، ولا يُعرف إن كانت خطوتها التالية أكبر منه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com