المليشيات العراقية تنسق مع الحوثيين وشيعة السعودية

المليشيات العراقية تنسق مع الحوثيين...

التعاون بين قادة المليشيات الشيعية في العراق، وبين الحوثيين وشيعة السعودية، يصل إلى ذروته خلال المناسبات والزيارات الشيعية.

المصدر: إرم- من أحمد العسكري

بعيدا عن صخب الشعارات الدينية أثناء زيارة الشيعة لمدينة كربلاء العراقية، بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، يجلس ميثم بانتظار نوع آخر من الزائرين،على كتلتة إسمنتية وضعها رجال الأمن لحماية المكان من الهجمات الانتحارية.

معظم سكان المدينة وزوارها، لايدركون أن وراء تلك الأجواء الاحتفالية ما وراءها من اجتماعات وتحضيرات لاتقل صخبا عن أجواء زيارة قبر الحسين، والشعارات التي تطلق هناك وأبرزها ”هيهات منا الذلة“.

يقول ميثم فندي، أحد المنضوين تحت قيادة ”عصائب أهل الحق“ وهي من أبرز المليشيات الشيعية الناشطة في العراق: ”أنا متخصص في التصوير والمونتاج، وفي كل زيارة أو مناسبة لأهل البيت أستضيف نحو 20 وأحيانا 30 من شيعة اليمن والسعودية، لتدريبهم على تصوير وإخراج العمليات التي ينفذونها ضد السلطات التي نعتبرها عمرية وبكرية في بلدانهم، نحن ننصر مذهبنا كما يفعل أهل السنة“.

ويضيف ميثم، في حديث خاص لشبكة إرم الإخبارية، وميثم وهو اسمه المستعار خوفا من بطش قياداته ”لدينا تعليمات واضحة في أن نجعل الموسم الحسيني أداة لنشر المذهب وتدريب الشيعة في البلدان العربية، على فن التعامل مع السلطات لكننا لاننصح بنشر جميع المواد المصورة، خاصة تلك التي تحتوي على مواد عنيفة أو عمليات قتل وتعذيب لاتخدم القضية الحسينية“.

ويقول الملازم أول في شرطة كربلاء، نصير علي، كنا نكلف بمهمات خارج صلاحياتنا، منها حماية وتأمين نقل زوار من الرجال فقط إلى مواقع تعرف بـ ”البرانيات“ خارج كربلاء، ومن المعروف أنها أماكن للتدريب والتجهيز تابعة لمراجع ورجال دين من زعماء المليشيات“.

وكانت لجنة الأمن و الدفاع النيابية العراقية، نفت الاتهامات التي وجهتها وزارة الداخلية السعودية إلى الميليشيات الشيعية، بالتورط في تدريب ”إرهابيين“ شيعة سعوديين من الإحساء و القطيف، نافية ”وجود سعوديين في المعسكرات التابعة للميليشيات الشيعية“.

و قال عضو لجنة الأمن و الدفاع في مجلس النواب العراقي, اسكندر جواد، في تصريح صحفي: ”الشيعة لا يدعمون الإرهاب، لا في السعودية، و لا في اليمن، على العكس تماما، هم يخوضون معركة مشرفة ضد أقوى التنظيمات الإرهابية في المنطقة، و هو تنظيم الدولة الإسلامية“.

و استبعد جواد وجود مسلحين سعوديين ضمن المعسكرات التابعة للميليشيات الشيعية، مضيفا: ”لم نتلقى أية معلومات عن وجود مسلحين يحملون الجنسية السعودية ضمن ميليشيات الحشد الشيعي“.

وبشأن امكانية تسلل عناصر سعودية عبر الحدود المشتركة مع العراق,أوضح النائب العراقي: ”الحدود العراقية السعودية طويلة، و العراق لا يمتلك الوسائل الحديثة لمراقبتها، إضافة إلى انشغال الجيش العراقي و القوات الأمينة، بالمواجهات العسكرية مع تنظيم داعش“.

وكانت معلومات تحدثت عن تنسيق عالٍ,بين كل من المليششيات الشيعية في العراق,وبين الحوثيين في اليمن,بشأن أسماء وتفاصيل القيادات والمقرات البعثية العراقية في صنعاء,وهو مادفع الحوثيين إلى عمليات انتقامية بحق هؤلاء القيادات بحسب معلومات وضغوط من المليشيات الشيعية في العراق.

ويقول محمد مزهر الفتلاوي، إن العلاقة بين الحوثيين وكربلاء“المليشيات الشيعية“ وبين خلايا نائمة في الإحساء والقطيف، وصلت إلى ذروتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com