قمة الخليج الـ35.. “شبابية” الانطلاقة على غير العادة

قمة الخليج الـ35.. “شبابية” الانطلاقة على غير العادة

الدوحة- تبدأ الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية الـ35، الثلاثاء، في الدوحة، بكلمة للشباب، يلقيها شاب وشابة قطريين، وتكريم لأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، فيما تعقد جلسة افتتاحية غير تقليدية لم تعتد عليها دول الخليج في قممها.

ويعد أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، البالغ من العمر 34 عاما، أصغر قائد خليجي عمرا يترأس قمة خليجية، في سابقة أيضا تسجلها قمة الدوحة.

وتعقب كلمة الشباب، كلمة لأمير قطر، بوصفه رئيس الدورة الحالية، تعقبها كلمة لأمير الكويت باعتباره رئيس الدورة السابقة، ثم كلمة لعبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون.

ويعقب كلمة الزياني تكريم لأمير الكويت على جهوده في مسيرة التعاون الخليجي، ثم كلمة شكر من أمير الكويت.

ولعب أمير الكويت دورا كبيرا في إتمام المصالحة الخليجية وإنهاء أزمة سحب السفراء التي كللت باتفاق الرياض التكميلي 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وعقب الجلسة الافتتاحية العلنية، سيعقد قادة دول الجليج جلسة عمل أولى مغلقة، يعقبها عشاء رسمي، ثم جلسة عمل ثانية مغلقة لقادة دول الخليج.

ومن المقرر عقد الجلسة الختامية الثلاثاء في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء بالتوقيت المحلي، وستكون علنية، يتلو خلالها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي البيان الختامي وإعلان الدوحة.

ويلي هذا كلمة لفهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان، ليعلن استضافة بلاده القمة المقبلة، ثم كلمة ختامية لأمير قطر.

وسيعقد مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، مؤتمر صحافي لوزير خارجية قطر خالد العطية، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

واستبق القمة، اجتماع لوزراء الخارجية، لوضع اللمسات الأخيرة على جدول الأعمال والبيان الختامي.

وتتصدر الملفات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، أجندة الاجتماع، حيث يحتل ملف “الحرب على الإرهاب” موقع الصدارة في مناقشات القادة، في ظل مشاركة أربع من دول الخليج في تحالف تقوده أمريكا ويوجه ضربات جوية ضد تنظيم “داعش”، وهو ما يعتبره مراقبون من أبرز التحديات التي تواجه دول المنطقة.

وفي تمام الساعة الـ12.45 ظهراً بالتوقيت المحلي، من الثلاثاء، اكتمل وصول قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي إلى الدوحة.