غرق 70 مهاجرا إثيوبيا قبالة سواحل اليمن

غرق 70 مهاجرا إثيوبيا قبالة سواحل اليمن

قالت السلطات اليمنية الأحد، إن 70 مهاجراً إثيوبياً، لقوا مصرعهم، إثر غرق قاربهم أمس قبالة ساحل مدينة “المخاء الساحلية” التابعة لمحافظة تعز جنوب غرب البلاد، فيما غرق 3 صيادين يمنيين، وما زال 7 آخرين في عداد المفقودين في حادثين منفصلين.

ونقل مركز الإعلام الأمني التابع للداخلية اليمنية على موقعه الالكتروني، عن الأجهزة الأمنية في مديرية “المخاء”، قولها إن قاربا يحمل مهاجرين غير شرعيين، غرق أمس قبالة ساحل المخاء، ما أدى إلى وفاة جميع من كانوا على متنه وعددهم 70 شخصاً يحملون الجنسية الإثيوبية.

وأوضحت السلطات الأمنية أن أسباب غرق القارب تعزى إلى شدة الرياح واضطراب أمواج البحر، موضحة أن القارب كان قادماً من منطقة القرن الأفريقي (تضم جيبوتي والصومال، وإريتريا، ويجاورها كينيا وأثيوبيا)، ويملكه مهرب يدعى أحمد سالم الهلالي ما تزال إجراءات البحث عنه متواصله.

وفي الحادث الثاني، قالت شرطة مديرية “ذباب” الساحلية التابعة لمحافظة “تعز”، إن 3 بحارة يمنيين لقوا مصرعهم غرقاً إثر إنقلاب قارب كان على متنه 6 بحارة.

وأوضحت أنه تم إنقاذ أحد البحارة وما زال اثنين آخرين مفقودين بعد أن جرفتهما أمواج البحر بعيداً، ولم يعثر لهما على أثر، معتبرة إياهما في عداد المفقودين.

ووفقاً لمركز الإعلام الأمني، فإن إجراءات البحث عنهما ما زالت متواصلة بالتعاون مع شرطة خفر السواحل والصيادين المحليين.

وفي محافظة “المهرة” شرقي اليمن، ذكرت شرطة مدينة “حوف” بالمحافظة، أنها تلقت بلاغاً عن فقدان قارب صيد في عرض البحر على متنه 5 صيادين يمنيين، مشيرةً إلى أنها تقوم بعملية بحث عن القارب المفقود مع طاقمه.

والعبور من دول القرن الأفريقي إلى اليمن هو أحد مسارات الهجرة غير الشرعية البحرية الأكثر خطورة في العالم، ويمثل خليج عدن واحداً من أكثر تلك المسارات البحرية استخداماً في العالم من حيث الهجرة، وأكثرها خطورة.

وسنويا، يعبر الآلاف من المهاجرين الأفارقة القادمين من القرن الإفريقي في رحلات محفوفة بالخطر للوصول إلى اليمن وما بعده، ويخاطرون بحياتهم فرارا من الصراع والفقر والجفاف المتكرر، أملا في الحصول على حياة أفضل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع