أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية

أكاديمي إماراتي: وكالة الأناضول التركية تسعى لإحداث شرخ بين الإمارات والسعودية

المصدر: فريق التحرير

قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن ”وكالة الأناضول التركية الرسمية أصبحت منحازة تقريبًا كليًا ضد الإمارات وضد السعودية في الآونة الأخيرة، وفي تقديري أنها فقدت الموضوعية وتحاول أن تتصيد كل ما يمكن أن تتصيده؛ لتحقيق غرض سياسي بتوجيه تركي، وهو العمل على إحداث شرخ بين الإمارات والسعودية“.

جاء ذلك تعليقًا على خبر نشرته الوكالة الرسمية التركية، وتناقله عنها الإعلام القطري والتركي بعنوان ”الإماراتي عبد الخالق عبد الله يثير حفيظة السعوديين بالرمز 971″، في محاولة لخلق لغط بين السعوديين والإماراتيين.

والإعلام التركي أصبح خاضعًا بشكل مباشر للحلقة الضيقة المحيطة بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إعادة هيكلة أدواته ونهجه ولغته عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة العام 2016.

فخلال السنوات الثلاث الماضية جرى توجيه الإعلام التركي باللغة العربية، لكي يتعلّم من الإعلامين الإيراني والقطري تحديدًا في برمجة الحملات النفسية والسياسية، اعتمادًا على ما يسمى في علم الاتصالات بـ ”القطبة الخفية“، أي التقاط كلمة عابرة من هنا وصورة عرضية من هناك، ثم تصنيع مفارقة أو قصة إخبارية وتمريرها على عشرات أو مئات المواقع الإخبارية وصفحات السوشيال ميديا، خاصة إذا كانت هذه القصص الإخبارية المُصنّعة تتعلق بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وهو ما جرى وفقًا لمتابعين في تناول تغريدة عبدالخالق عبدالله التي سجّل فيها اعتزازًا عاديًا ببلاده، خلال افتتاح النسخة السنوية العاشرة من ”أسبوع أبوظبي للاستدامة“، مستخدمًا في سياق مهارات الإعلام المجتمعي المفتاح الهاتفي للإمارات (971 ) ليكون أكثر اختصارًا وتشويقًا من تكرار اسم ”دولة الإمارات العربية المتحدة“.

وقال عبدالخالق في تصريح لـ ”إرم نيوز“ بهذا الشأن: ”تغريدتي عن الرمز الدولي 971 لا تعني أكثر من أن الإمارات أخذت تستقبل كل هؤلاء الرؤساء ولا تتضمن أبعد من ذلك، وبالتالي الأناضول والجزيرة والصحف القطرية والقدس العربي أيضًا حملوا التغريدة أكثر مما تحتمل“.

وأضاف: ”الأناضول تعبر عن أجندة تركية سياسية واضحة، وتركيا أخذت موقفًا انحيازيًا كاملًا في الخلاف الخليجي الخليجي، وبدلًا من أن تكون محايدة وتسعى لإصلاح ذات البين، أججت الخلاف، فهي مستمرة في هذا النهج المنحاز لقطر والمعادي كليًا للسعودية والإمارات“.

وتابع قائلًا: ”رأينا منذ اغتيال الإعلامي جمال خاشقجي كيف أن تركيا حاولت من أعلى قمة الرئاسة إلى أصغر مسؤول، ومرورًا بجيش من المستشارين كيف حاولوا التأجيج ضد السعودية ورموز الحكم في السعودية، والأناضول بالتالي كالجزيرة سابقًا أصبحت أجندتها سياسية، وفقدت موضوعيتها في نقل الأخبار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com