الإمارات في عيدها الـ43: نهضة شاملة وطموح بلا حدود

الإمارات في عيدها الـ43: نهضة شاملة وطموح بلا حدود

شبكة إرم الإخبارية – خاص

بحلول الذكرى الـ 43 لاتحاد الإمارات، يستحضر الإماراتيون ما حققته بلادهم من نهضة وانجازات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والخدمية والتعليمية والسياحية.

وتتجلى ملامح هذه النهضة، التي تحققت في أقل من نصف قرن، في الإمارات السبع من خلال الأبراج الشاهقة والمؤسسات الخدمية والتعليمية وشبكة الطرق السريعة ومراكز البحث والصحافة وسواها من الحقول التي تبرهن على الحكمة السياسية لقادة البلاد.

وبرزت دولة الإمارات العربية، منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، كواحدة من أنجح التجارب الاتحادية في العالم، إذ تحولت هذه الإمارات التي كانت مجرد صحراء قاحلة إلى واحة تتمتع بالازدهار والاستقرار.

ولم يكن الاندماج بين الإمارات السبع بالأمر الهين في ظل وجود خلافات عميقة، لعل أبرزها ما كان يدور حول الحدود، غير أنها تمكنت من تجاوز تلك التحديات بفضل الإرادة السياسية من ناحية، وإدراك شعوب كل الإمارات لأهمية الوحدة، من ناحية ثانية.

وبمقدار نجاح تجربة الاتحاد، فإن نجاحا مماثلا صاحب هذه التجربة، تمثل في تكريس قيم التعايش والتسامح بين بشر من مختلف الثقافات والجغرافيات، إذ يعيش على أرض الإمارت الملايين من الجنسيات المختلفة، ممن اختاروا العمل والإقامة في بلد يضمن حقوق ومصالح الجميع، ويتيح فرصا ثمينة لكل من يملك الطموح والاجتهاد.

وتوفرت للإمارات عدة مقومات جرى توظيفها على نحو يفضي لتحقيق معدلات نمو عالية، إذ جرى المزج بين المهارات والخبرات التجارية لمواطنيها المكتسبة من كونها مركزاً للتجارة البحرية وصناعة اللؤلؤ، وبين العائدات النفطية لخلق دولة رفاهية تتسم باقتصاد متنوع.

وتمثل الإمارات، الآن، مركزاً إقليمياً هاما للصناعة والخدمات بفضل احتياطياتها الضخمة من النفط، حيث تعتبر الثالثة في العالم من حيث الاحتياطيات النفطية والرابعة من حيث احتياطيات الغاز.

وفي ظل انهماك دول المنطقة بالتطرف والتشدد، فإن الإمارات تقدم رؤية بديلة، تقوم في الأساس على التعاون والحوار، وهي تعد نموذجا لدولة الاعتدال التي تهدف إلى إرساء قيم الحوار والتعدد وتقبل الآخر بدلا من العنف والنزاعات والصراعات الدامية.

ورغم مشاركة الامارات في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش المتشدد، إلا أن هذا التوجه العسكري للدولة الخليجية، لا يمثل النهج الوحيد لمحاربة التطرف.

ويقول حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في هذا السياق، إن القوة لا يمكن أن تكون الوسيلة الوحيدة للقضاء على “داعش”، مشددا على أهمية إعلاء قيم التسامح، والأفكار التنويرية، وذلك للقضاء على الأفكار المتطرفة التي تمثل تهديدا صارخا للمجتمعات العربية بشكل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع