انتقادات سياسية عراقية لافتتاح مكتب ”ائتلاف شباب 14 فبراير البحريني“ في بغداد

انتقادات سياسية عراقية لافتتاح مكتب ”ائتلاف شباب 14 فبراير البحريني“ في بغداد

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

انتقدت جهات سياسية عراقية، اليوم الأحد، افتتاح مكتب ”ائتلاف شباب 14 فبراير البحريني“ في العاصمة العراقية بغداد، فيما أكدت أنّ هذا الإجراء ليس من مصلحة العراق والعراقيين.

وقال رئيس حزب المستقبل الدستوري العراقي، انتفاض قنبر، لـ“إرم نيوز“، إنّ ”مثل هذه الأعمال تورط الشعب العراقي والبلاد في مشاكل نحن في غنى عنها. البحرين مملكة عضو في الجامعة العربية والأمم المتحدة، والعراق غير معني بالدخول بهكذا مشاكل“، مبينًا أنّ ”البحرين ممكن أن تكون حليفًا مهمًا للعراق بضمن مجلس التعاون الخليجي“.

وبين قنبر أنّ ”إيران هي الدافعة والضاغطة لافتتاح هذا المكتب، فعملاء إيران في العراق يريدون استعمال العراق كأنه جزء من الإمبراطورية الفارسية، ولهذا ترى أن مثل هذه المكاتب لا تفتح في طهران وأن تفتح في بغداد فقط، لأن إيران تستخدم العراق كأرضٍ للمعركة“.

 وأكد أنّ ”افتتاح هذا المكتب مرفوض فهو عمل يورط العراق في مشاكل ليس بحاجة لها مع محيطه وجيرانه العرب، وعلى العراق أن يكون دوره حياديًا“.

من جانبه قال السياسي العراقي البارز مثال الألوسي لـ“ارم نيوز“، إنّ ”على الحكومة العراقية الابتعاد عن متاهات الصراع الاقليمي، فافتتاح مثل هكذا مقر، هو ليس دعمًا للشعب البحريني، بل هو انحياز إلى موقف إيراني واضح، وموقف طائفي إقليمي واضح وهذا لا يخدم العراق، الذي يريد الخروج من دائرة الصراع الإقليمي أو الطائفي“.

وشدد الألوسي على أنّ ”الحكومة العراقية مطالبة بالانفتاح على الجميع، وألّا تضع نفسها في خانة التابع للسياسية الإيرانية“.

فيما انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أمس السبت، تأسيس ما يسمى بـ”مكتب ائتلاف شباب 14 فبراير البحريني” في العاصمة العراقية بغداد.

وقال قرقاش، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “تأسيس مكتب ائتلاف شباب 14 فبراير البحريني في بغداد مستنكر، ويمثل سابقة خطيرة في التدخل في الشؤون الداخلية”.

وأضاف: “نقف مع البحرين في رفضها لشرعنة الائتلاف، الذى سعى عبر العنف لتقويض أمنها، قاعدة احترام السيادة ورفض التدخل في الشأن الداخلي أساسية في العمل العربي”.

وكانت وزارة الخارجية البحرينية استدعت، الإثنين الماضي، القائم بأعمال سفير العراق لدى البحرين، حيث احتجت على تأسيس مكتب في بغداد لائتلاف ”شباب 14 فبراير“ الذي تصنفه السلطات البحرينية كـ“منظمة إرهابية“، كما احتجت البحرين على تصريحات نوري المالكي رئيس وزراء العراق الأسبق، المقرب من النظام الإيراني، خلال الاحتفالية بتأسيس مكتب ”ائتلاف 14 فبراير“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com