حوثيون يختطفون ناشطًا إعلاميًا برداع وسط اليمن

حوثيون يختطفون ناشطًا إعلاميًا برداع وسط اليمن

صنعاء – اختطف مسلحون من جماعة “أنصار الله” المعروفة بـ”الحوثي”، مساء اليوم الإثنين، ناشطًا إعلاميًا في مديرية رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، بحسب مصدر قبلي.

وقال مصدر قبلي، مفضلاً عدم كشف هويته، إن مسلحين حوثيين اختطفوا الناشط الإعلامي، مجاهد السلالي، أثناء تواجده في مدينة رداع في طريقه إلى منطقة المواجهات بـ “قيفة” بغية إعداد تقرير عن الأوضاع الإنسانية هناك.

وبحسب المصدر يقوم “السلالي” بنشر ما يحدث المنطقة من مواجهات على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك نقلها إلى وسائل الإعلام المختلفة.

وأوضح أن والد مجاهد وهو شخصية قبلية معروفة في المنطقة تواصل مع قيادة الحوثيين هناك وأكدوا له اختطافهم لنجله دون أن يوضحوا أسباب عملية الاختطاف.

ولفت المصدر إلى أن هناك مساعي لجهود وساطة لسرعة الإفراج عن مجاهد قبل لجوء قبيلته لخيارات ليست في صالح الحوثيين خاصة مع تمتع والده بقبول شعبي.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثي على واقعة الاختطاف، غير أنها في الغالب لا تعلن مسؤوليتها عن مثل هذه الحوادث إعلاميًا.

وتخوض جماعة الحوثي من جهة والقبائل والقاعدة من جهة أخرى مواجهات في منطقة قيفة برداع منذ أكثر من شهر خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، وتسببت بتهجير أكثر من 10 آلاف شخص، وفق تصريح سابق للأناضول لعبدالله العقبي، نائب مدير فرع جمعية “الإصلاح الاجتماعي الخيرية” بالمنطقة.

ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي المحسوبة على المذهب الشيعي بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع الحوثيين اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.