مسؤول يمني: اقتحام الحوثيين لمنزلي محافظين “رسالة ضغط”

مسؤول يمني: اقتحام الحوثيين لمنزلي محافظين “رسالة ضغط”

صنعاء -قال مسؤول يمني محلي، اليوم السبت، إن اقتحام مسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) لمنزلي محافظي مأرب (شرق) والجوف (شمال) هي “رسالة ضغط” بعد رفض الأخيرين دخول جماعة الحوثي للمحافظتين.

وأوضح المسؤول، مفضلا عدم نشر اسمه لدواعي تتعلق بسلامته، أن ستة سيارات تحمل مسلحين حوثيين اقتحموا عصر اليوم منزل محافظ مأرب، سلطان العراده، في حي الجراف شمال العاصمة صنعاء، بعد محاصرته.

وأوضح أن الحوثيين دخلوا المنزل دون أي مقاومة لخلوه من ساكنيه عدا اثنين حراس دون أن يقدموا أي أسباب عند مجيئهم إلى المنزل.

وأشار إلى أن الحوثيين “انتظروا عودة المحافظ من رحلة علاجية في الخارج ليوصلوا له رسالة بعد فشلهم في اختراق الموقف الرسمي لقيادة السلطة المحلية في مأرب ودخول المحافظة”.

وأوضح أن رسالتهم باقتحام المنزل تمثل “رسالة ضغط سياسي على المحافظ للتراجع عن موقفه الرافض لدخول الحوثيين إلى المحافظة”.

وقال المسؤول إن “وحدة الموقف الرسمي ممثلا بالقيادات المدنية والعسكرية مع الالتفاف الشعبي أعجز الحوثيين عن دخول المحافظة رغم التحشيد الذي يقوموا به منذ أيام في أطرافها.”

المسؤول ذاته أشار إلى أن الحوثيين اقتحموا منزل محافظ محافظة الجوف، محمد سالم بن عبود الشريف، في حي الجراف، شمالي صنعاء، لموقفه الرافض لدخولهم المحافظة ولكونه من أبناء محافظة مأرب المجاورة.

وأوضح أن “الموقف القوي الذي تعامل به الشريف إبان مواجهات الحوثيين من جهة والقبائل والجيش من جهة أخرى قبل أشهر ورفضه السماح للسيطرة على المحافظة جعل الحوثيين يسعون للانتقام منه عندما تمكنوا من مقاليد الأمور بصنعاء”.

ولفت المسؤول إلى أن الحوثيين حاصروا منزل اللواء الركن، عادل القميري، قائد محور الجوف في حي الحتارش بالعاصمة على خلفية موقفه وتصديه لهم أثناء المواجهات الأخيرة في الجوف.

وفي سياق متصل، اقتحم الحوثيون مقر جمعية التقوى النسوية الخيرية في حي الجراف بصنعاء وتمركزوا فيها، بحسب شهود عيان.

وكعادتها لم تصدر جماعة الحوثي أي تعليق حول هذه الحوادث، حيث لا تفصح غالبا عن خسائرها في الحروب ولا الحوادث من هذا القبيل

ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول اقتحم الحوثيون مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات.