بالفيديو والصور.. ماكرون يستقبل محمد بن زايد بشارة عام الشيخ زايد

بالفيديو والصور.. ماكرون يستقبل محمد بن زايد بشارة عام الشيخ زايد

المصدر: فريق التحرير

لفت استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، بشارة عام الشيخ زايد على بدلته الرسمية، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر ماكرون خلال استقباله للشيخ محمد بن زايد، اليوم الأربعاء، في باريس وهو يرتدي بدلة تظهر عليها شارة عام الرئيس الإماراتي المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان.

واعتبر معلّقون على موقع تويتر خطوة الرئيس ماكرون لفتة رمزية نادرة؛ للتعبير عن قرب فرنسا من الإمارات، واستحضارًا لدور الراحل الشيخ زايد كرجل تسامح، له تأثيره القوي في العالم.

سلطان حميد الجسمي أحد الناشطين الإماراتيين على موقع ”تويتر“ كان ممن لفتتهم خطوة ماكرون، وكتب: ”شعار عام زايد على صدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدى استقباله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، اليوم في باريس، في زيارة لتعزيز التعاون والعمل على محاربة التطرف والإرهاب ودعم قيم التسامح وتعزيز الحوار والتفاعل والتعايش بين شعوب العالم“.

وكتب محمد الزعابي قائلًا: ”تقديرًا واحترامًا لدولة الإمارات ومؤسسها زايد بن سلطان رحمه الله ورئيسها خليفة بن زايد حفظه الله، وضع الرئيس الفرنسي شعار عام زايد على صدره، في استقبال سمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، إن دل إنما يدل على مدى عمق العلاقات والود بين الإمارات الحبيبة والجمهورية الفرنسية“.

واعتبر الناشط ماجد الرئيس أن ماكرون ليس أول من قام بهذه اللفتة، وإنما ”أغلب رؤساء الدول والحكومات يحرصون على وضع شعار عام زايد، في لقاءاتهم مع الشيخ محمد بن زايد، ليس مجرد دبلوماسية، فالصدور تتشرف بهذا الرمز العالمي“.

ووصل ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، اليوم الأربعاء، إلى باريس، حيث بحث مع ماكرون عددًا من القضايا الإقليمية والدولية إضافة للعلاقات المشتركة بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن اللقاء تطرق إلى “الحرب على التطرف والإرهاب، ودعم قيم التسامح وتعزيز الحوار، والتفاعل والتعايش بين الشعوب والحضارات والثقافات، ونبذ التعصب والكراهية والعمل من أجل السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط والعالم”.

وأكد الجانبان على “استمرار التشاور على أعلى المستويات حول القضايا المشتركة، خاصة في ظل وجود أطر مؤسسية لتعزيز هذا التشاور وتفعيله، مثل اللجنة الإماراتية – الفرنسية المشتركة، والحوار الاستراتيجي الإماراتي – الفرنسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com