ما الذي يعنيه ظهور قياديي ”الإصلاح اليمني” اليدومي والآنسي في مجلس محمد بن زايد بأبوظبي؟

ما الذي يعنيه ظهور قياديي ”الإصلاح...

#إرم_نيوز

المصدر: فريق التحرير

تشهد الساحة اليمنيّة تطوّرات عسكرية متسارعة، إذ تمكنت قوات الشرعية، وبدعم من التحالف العربي، من إحراز مزيد من المكاسب والانتصارات، في جبهات عديدة على نحو كثَّف الضغط على جماعة الحوثي المهدَّدة -الآن- بالتراجع في مدينة الحديدة التي يعد ميناؤها آخر شريان إمداد للمتمردين المتحالفين مع إيران.

وتتزامن هذه الانتصارات، مع حراك سياسي دولي لدعم جهود المبعوث الأممي الساعي إلى عقد محادثات لإنهاء انقلاب الميليشيا الإيرانية على الشرعية اليمنية.

وفي السياق ذاته، تسعى السعودية والإمارات إلى توحيد الصف اليمني وتصعيد الضغط على الميليشيات الحوثية لإجبارها على التنازل والقبول بالتسوية السياسية.

وأظهرت لقطات فيديو لمراسم استقبال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي يوم الاثنين، وزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت في مجلس قصر البحر بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، ورئيس حزب الإصلاح اليمني “الإخواني” محمد اليدومي وأمين عام الحزب عبدالوهاب الآنسي ضمن الموجودين في قصر الضيافة.

وكان الشيخ محمد بن زايد التقى قيادات حزب الإصلاح اليدومي والآنسي في العاصمة السعودية الرياض بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، وهو أول لقاء من نوعه يُعقد بين الحزب ومسؤولين رفيعين في دولة الإمارات.

ولم تتضح أي تفاصيل أو معلومات حول أسباب وجود قيادات حزب الإصلاح خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد وزير خارجية بريطانيا يوم الاثنين في أبوظبي.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية، في الإمارات أنور قرقاش علق على لقاء ديسبمر بين بن زايد واليدومي والآنسي في الرياض، قائلًا إنه يأتي ضمن مساعي ”توحيد الجهود لهزيمة إيران وميليشياتها الحوثية“، معتبرًا أن إعلان ”حزب الإصلاح اليمني فك ارتباطه بتنظيم الإخوان الإرهابي، فرصة لاختبار النوايا وتغليب مصلحة اليمن ومحيطه العربي“.

وأضاف قرقاش: ”نعمل بمرونة وهدفنا أمن المنطقة واستقرارها“.

وقبل يومين كان قرقاش ضمن وفد إماراتي كبير برئاسة الشيخ محمد بن زايد، زار السعودية والتقى الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في اجتماع أوْحى للمحللين بأنه مرتبط بالملف اليمني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com