البحرين تدين التصريحات ”السخيفة“ لمتحدثة إيرانية

البحرين تدين التصريحات ”السخيفة“ لمتحدثة إيرانية

المصدر: المنامة –

أدانت البحرين ”بشدة“ ما وصفتها بـالتصريحات ”المستفزة“ و“السخيفة“ و“اللامسؤولة“ الصادرة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية“، مرضية أفخم التي اتهمت خلالها الحكومة البحرينية بـ“المساس بحرمة المراسم الدينية“.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية مساء اليوم إنها ”تدين بشدة التصريحات المستفزة الصادرة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية ضد مملكة البحرين، وترفض رفضًا قاطعًا أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية أو توجيه أي اتهامات باطلة للمملكة، لا تستند إلى أي أساس وتفتقد أي مصداقية“.

وشددت وزارة الخارجية على أن ”المملكة دأبت منذ القدم على توفير الحرية التامة لجميع الطوائف من مسلمين وغير مسلمين لممارسة شعائرهم الدينية بكل أريحية ودون أي تدخل، وقامت بسن القوانين والتشريعات التي تؤطرها وتحميها“، واعتبر البيان أن ”البحرين نموذج بارز في المنطقة في حرية الرأي والتعبير والتسامح الديني والتعايش المجتمعي بين جميع مكونات المجتمع في ظل دستور عصري وقوانين نافذة تكفل الحرية وتضمن المساواة وتحقق الأمن للجميع“.

وقالت وزارة الخارجية إنها ”تعتبر أن لجوء إيران إلى مثل هذه التصريحات السخيفة يندرج في إطار محاولاتها للهروب من مشكلاتها الداخلية، وصرف الأنظار عن الأزمات التي تتسبب فيها سياساتها المحلية والخارجية“، ودعا البيان، إيران إلى ”احترام مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول والكف عن هذه التصريحات غير المسؤولة التي لا تصب أبدًا في مصلحة تطوير وتحسين العلاقات بين البلدين الجارين المسلمين“.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية افخم قد أعربت في وقت سابق اليوم عن استيائها من المساس بحرمة المراسم الدينية في البحرين، وقالت في تصريح نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ”إرنا“ إن مثل هذه الأعمال ستؤدي إلي مزيد من ”تعقيد الأوضاع“، وأشارت أفخم إلى ما قالت أنها ”قيود مفروضة على الأحزاب والجمعيات القانونية في البحرين“، واعتبر أن ”مثل هذه الإجراءات ليست فقط لم تساعد على بناء الثقة بين الشعب والحكومة فحسب بل ستؤدي إلى مزيد من تعقيد الأوضاع“.

ويقوم الشيعة هذه الأيام بأداء طقوس عاشوراء لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين، والتي تبلغ ذروتها غدا (يوم العاشر من شهر محرم)، وتشهد العلاقات البحرينية الإيرانية تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران، بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني ودعم المعارضة ”الشيعية“ بالبلاد.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية ”الوفاق“ الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية ”صورية“، وتتهم السلطات في البحرين بعض أطياف المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة، وطالبت المنامة طهران أكثر من مرة بالكف عن التدخل في شؤون البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com