عودة العمل بحقل نفطي مثير للجدل بين السعودية والكويت

عودة العمل بحقل نفطي مثير للجدل بين السعودية والكويت

الرياض – كشفت مصادر نفطية كويتية عن عودة إنتاج عمليات النفط بحقل الخفجي البحري بعد توقفها لأسباب تشغيلية واستئناف عملياته التشغيلية بعد أن أشعرت وزارة النفط الكويتية مؤسسة البترول الكويتية ببدء عملياتها الفنية لعمليات الإنتاج نتيجة انتهاء معالجة الأسباب الفنية.

وأوضحت المصادر لصحيفة ”اليوم“ السعودية أن العمليات الإنتاجية للحقل المشترك بين الكويت والسعودية ستعاود الإنتاج بشكل تدريجي حتى بلوغ مستوى 350 ألف برميل في اليوم.

وأوضح الخبير النفطي الكويتي حجاج بو خضور أن العمليات الإنتاجية للحقل المشترك لم تتوقف وأنها استؤنفت منذ أمس الاحد بعد انتهاء المدة المقررة لها وأن الإغلاق لم يكن لأسباب سياسية وإنما لأسباب فنية رصدتها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية مفادها إحراق كميات كبيرة من الغاز المصاحب لإنتاج النفط وهو ما يعد ضرراً بيئيا وعلى ضوء ذلك تم خفض عمليات الإنتاج حتى تصحيح معالجة المشكلة البيئية.

وقال بو خضور إن الحقل البحري سيعاود الإنتاج بكامل طاقته بعد إشعار وزارة النفط الكويتية مؤسسة البترول الكويتية ببدء عملياتها الفنية.

وجاءت تصريحات بو خضور مغايرة تماما لمواقف الكثير من نواب مجلس الأمة الكويتي وبعض رؤساء النقابات النفطية في الكويت أخيرا الذين وصفوا قرار السعودية الأسبوع الماضي بإيقاف الإنتاج في الحقل بالتعسفي الذي تم اتخاذه من جانب واحد من دون مراعاة لمصالح الطرف الآخر الاقتصادية.

وأصدرت الرئاسة العامة للأرصاد والبيئة السعودية بيانا الأسبوع الماضي، قالت فيه إنها وجهت جميع شركات البترول العاملة في المملكة بضرورة خفض حرق غاز الشعلة الضار المصاحب لإنتاج النفط ضمن التزاماتها البيئية للحد من الانبعاثات الضارة والملوثة للهواء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة