هل خدع الأمير تميم حليفه أردوغان بمليارات وهمية؟‎ – إرم نيوز‬‎

هل خدع الأمير تميم حليفه أردوغان بمليارات وهمية؟‎

هل خدع الأمير تميم حليفه أردوغان بمليارات وهمية؟‎

المصدر: أنقرة- إرم نيوز

شكّكت شبكة ”صوت أمريكا“ الناطقة باللغة التركية، في الدعم الذي أعلنته قطر مؤخرًا لصالح تركيا، قائلة إن ”الأخيرة ومن خلال أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سبق ووعدت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال السنوات الماضية بضخ مساعدات واستثمارات بالمليارات، ولكنها لم تف بوعودها، وأن كل ما حصلت عليه أنقرة فعليًا لم يتجاوز المليار ونصف المليار دولار“.

ورصدت الشبكة الأمريكية، ستة وعود قدّمتها الدوحة منذ العام 2014 ولم يتحقق منها شيء، لافتة إلى أن ”قطر رغم أنها تعد الحليف الرئيس للنظام التركي، إلا أنها حلّت في المرتبة الخامسة في قائمة الدول التي لها استثمارات في تركيا وكان يفترض أن تكون هي الأولى“.

هذه المعطيات، دفعت مراقبين إلى القول إن الأمير تميم ربما يكون قد خدع حليفه أردوغان للمرة السابعة، عندما أعلن استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار، ورجح المراقبون أن تكون ”مليارات وهمية“، كما هو الحال في المرات السابقة، والتي رصدتها بالتفصيل ”صوت أمريكا“.

من جانبها؛ نقلت صحيفة ”جمهوريت“ عن صحيفة ”واشنطن بوست“ قولها، إن أردوغان هو من افتعل الأزمة الحالية ببلاده وأن القضية لا علاقة لها بالقس الأمريكي المحتجز قيد الإقامة الجبرية على خلفية اتهامات بالتعاون مع تنظيمات ”إرهابية“، مدللة على ذلك بقولها إنه ”مع الإفراج عن القس هل ستنخفض الليرة؟ بالطبع لا“.

وأضافت ”واشنطن بوست“، أن ”الرئيس التركي الذي فشل في إيجاد حلول عاجلة لمواجهة التضخم وتراجع إيراداته من العملات الأجنبية، استغل موضوع القس كي يصدر لمواطنيه انطباعًا بأن الولايات المتحدة تشن حربًا اقتصادية دينية ضد تركيا لاحتجازها القس المسيحي“.

وفي سياق متصل، قال زعيم المعارضة، كمال كيلتش دار أوغلو، إن ”الرئيس أردوغان كان يعلم مسبقًا أن تركيا مقبلة على أزمة اقتصادية، ولهذا قام بتقديم موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية“.

وأضاف في تصريحات لرؤساء مؤسسات صحيفة وإعلامية: ”طالما أن الحكومة استطاعت أن تخفّض سعر الدولار وإنعاش العملة المحلية في اليومين الماضيين من خلال اتخاذها تدابير وإجراءات، فلماذا لم تفعل ذلك من قبل وتجنب البلاد أزمة اقتصادية طاحنة هي في غنى عنها؟“.

وتابع كيلتش دار أوغلو، أن ”هناك قطاعات موالية لحزب العدالة والتنمية استغلت الأزمة المالية، حيث  قامت بالمضاربة في أسواق الصرف لتحقيق منافع ومصالح خاصة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com