لارتباطها بـ“الإخوان“.. السعودية تحذّر من التعامل مع جمعية كويتية

لارتباطها بـ“الإخوان“.. السعودية تحذّر من التعامل مع جمعية كويتية

المصدر: فريق التحرير

حذّرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية الجمعيات الخيرية، والمؤسسات، ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة من التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ لارتباطها تنظيميًا بجماعة الإخوان المسلمين.

وجاء التعميم بناءً على برقية موجهة من الجهات المختصة إلى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، بشأن ما توافر من معلومات عن جمعية الإصلاح الكويتية، وعلاقتها المشبوهة بجماعة الإخوان المسلمين.

وبحسب صحيفة ”عكاظ“ المحلية، أكد التعميم على الجمعيات الخيرية، والمؤسسات الأهلية، ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة، عدم التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وكذلك مع أي جمعية مشابهة تكون لها علاقة مباشرة، أو غير مباشرة، بالمنظمات والجمعيات المصنفة بـ ”الإرهابية“.

ووفق الصحيفة، ”تعتبر جمعية الإصلاح الكويتية بمثابة البنك الممول للإخوان، وواجهتهم الأولى في الكويت، إذ استخدمت الجمعية تاريخها الطويل في جمع التبرعات عبر إطلاق الشعارات العازفة على الوتر للكويتيين، ما أتاح لها جمع مبالغ طائلة كانت تنفقها على دعم التنظيم محليًا ودوليًا“.

وكان رئيس الجمعية حمود الرومي قد قال، في وقت سابق، إن ”الإخوان في الكويت لهم وجود فكرًا وتنظيمًا من خلال مؤسسات رسمية، ويسيطرون على العديد من جمعيات النفع العام“، مؤكدًا أن ”جمعية الإصلاح الاجتماعي تعتبر الجمعية الأم لفكر الإخوان المسلمين، معتبرًا أن هذا الكلام ليس جديدًا“.

وأفادت صحيفة ”الرأي“ الكويتية، في مقال تحليلي عن موقف الجمعية من أزمة قطر، إنه ”مع الشعور بإمكانية خسارة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لما يمكن وصفه بالضَّرع الذي لا ينضب للقيادات، والمشاريع بعد الأزمة الخليجية، والخشية من تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين في الكويت، واتخاذ إجراءات شبيهة لتلك التي تم اتخاذها في دول خليجية، كان لافتًا قيام الجمعية بإصدار بيان التأييد لاحتواء الأزمة“.

وذكرت الصحيفة أن صدور ”بيان الإشادة في ذلك الوقت يهدف إلى محاولة النأي بإخوان الكويت عن ربطهم بالمستجدات على الساحة العربية عمومًا والخليجية على وجه  الخصوص، خشية أن يفقد التنظيم العالمي المكاسب التي يتحصل عليها من فرعه في الكويت، الذي يضطلع حاليًا بدور البنك الممول للتنظيم“.

وبحسب مراقبين، فإن ”إخوان الكويت، كسائر فروع التنظيم الدولي، تساورهم المخاوف من أن تطالهم تبعات الأزمة الراهنة التي تتخبط فيها قطر، ويعلّقون آمالًا كبيرة على أن تفضي جهود الوساطة إلى إنقاذ الدوحة من ورطتها لتظل كما عهدوها سندًا سياسيًا وإعلاميًا لهم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com