محكمة إماراتية تسقط دعوى بحق مؤسس أبراج عارف نقفي‎

محكمة إماراتية تسقط دعوى بحق مؤسس أبراج عارف نقفي‎

المصدر: رويترز

أسقطت محكمة في الإمارات، دعوى جنائية بحق مؤسس أبراج عارف نقفي، ومسؤول تنفيذي آخر، في إصدار شيك دون رصيد كافٍ، بعد أن سحب المدعي شكواه.

ويمنح انقضاء الدعوى الفرصة لنقفي لالتقاط الأنفاس، بينما تسعى أبراج لبيع أنشطة إدارة الاستثمار بعد أن تقدمت بطلب تصفية مؤقتة في جزر كايمان الشهر الماضي.

واهتزت ثقة المستثمرين في أبراج، أكبر شركة استثمار مباشر في الشرق الأوسط، نتيجة خلاف مع مستثمرين بشأن استخدام أموال صندوق رعاية صحية بمليار دولار، مما أدى لوقف أنشطة لجمع الأموال، وأوقد شرارة مشكلة سداد دين.

 وتنفي أبراج ارتكاب أي مخالفات.

وكشفت وثيقة قضائية، أن القضية تتعلق بشيك قيمته 177.1 مليون درهم (48 مليون دولار) وقعه نقفي ومسؤول تنفيذي بالشركة يدعى محمد رفيق لاخاني، لصالح حميد جعفر، وهو مساهم مؤسس في أبراج.

وفي محكمة بالشارقة، قال القاضي نظير السوسي، إن القضية سقطت بعد تنازل المدعي عن الدعوى.

وقال حبيب الملا، محامي نقفي لرويترز بعد قرار المحكمة، إنه تم التوصل إلى تسوية الأسبوع الماضي بشأن الشيك وديون أخرى مستحقة لجعفر بقيمة إجمالية حوالي 300 مليون دولار.

وأضاف ”بالنسبة لنا، تم إبرام اتفاق. سنتابع مع النيابة لإلغاء أمر إلقاء القبض، وحين يحدث ذلك فلن تكون هناك أي قيود على عودة السيد نقفي للبلاد“.

وردًا على أسئلة من رويترز، قال مستشار لجعفر، إنه تم التوصل إلى تسوية مؤقتة مع نقفي لكن لا توجد تسوية نهائية بعد. وامتنع عن تأكيد رقم الـ 300 مليون دولار.

وكانت شركة ”بي.دبليو.سي“، المصفي المؤقت لأبراج، أوردت قرضًا غير مضمون بقيمة 300 مليون دولار قدمه جعفر في تقرير بتاريخ 11 يوليو/ تموز، اطلعت عليه رويترز.

وكان مكتب النائب العام في الشارقة، أصدر الشهر الماضي، أمرًا بإلقاء القبض على نقفي ولاخاني بسبب قضية الشيك. ونقفي خارج الإمارات حاليًا.

ولم يتسنِ الوصول إلى لاخاني للتعقيب.

وفي فبراير/ شباط، سلم نقفي إدارة أبراج إلى رئيسين تنفيذيين مشاركين، وجرى تقسيم الشركة إلى أبراج القابضة وأبراح لإدارة الاستثمارات، وعُرضت الشركة الثانية للبيع.

ويظل نقفي أكبر مساهم منفرد في أبراج القابضة وعضوًا في مجلس إدارتها.

وعرضت ”كولوني“ الأمريكية الشهر الماضي، شراء الوحدة التي تدير صناديق أبراج في أمريكا اللاتينية، وأفريقيا جنوبي الصحراء، وشمال أفريقيا وتركيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com