كويتيون يهاجمون ”الجزيرة“ القطرية بعد ”إساءتها“ لجيش بلادهم – إرم نيوز‬‎

كويتيون يهاجمون ”الجزيرة“ القطرية بعد ”إساءتها“ لجيش بلادهم

كويتيون يهاجمون ”الجزيرة“ القطرية بعد ”إساءتها“ لجيش بلادهم

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

شنَّ نشطاء وأكاديميون كويتيون، هجومًا لاذعًا على قناة الجزيرة القطرية، متهمين إياها بالإساءة إلى جيش بلادهم، من خلال تقرير بثت فيه صورًا لعلم وجنود الكويت المشاركين ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وتداول النشطاء بعضًا من التقرير عبر مواقع التواصل، بعد أن حذفته القناة من حسابها الإلكتروني.

وأظهر التقرير جنودًا يحملون علم الكويت تحت عنوان: ”قياديون محليون في حضرموت يندّدون بإجراءات التحالف“، على حد زعم القناة.

وطالب النشطاء الكويتيون بـ“وقفة جادة من قِبل الجهات المعنية في بلادهم لمعرفة دوافع هذه الهجمة ضد بلادهم، متسائلين عن دور النواب، ووزير الإعلام تجاه هذه الإساءة“.

وعبر النشطاء عن غضبهم عبر وسم (#الجزيرة_تسيئ_للجيش_الكويتي)، وقال الكاتب والباحث السياسي مشعل النامي:“اتهام الكويت باحتلال اليمن يجب أن يُقابل بوقفة جادة من قِبل وزارة الإعلام تجاه القناة المسيئة للكويت، وجيشها“.

وعلّق النامي على حذف القناة للتغريدة المسيئة، قائلًا: ”مسح التغريدة لا يعني مسح الإساءة.. لأن الإساءة وردت في تقرير تلفزيوني بثته القناة.. وما زلنا ننتظر إن كانت وزارة الإعلام الكويتية ستتخذ إجراءات أم لا“.

وقال الدكتور عبداللطيف السنان:“محشوم الجيش الكويتي والقوات المسلحة البواسل من إساءة الجزيرة، وكما قيل: الجزيرة هي: الفتنة أشد من القتل“.

في حين وصف المدون أبو فارس هيثم الفارس ”الهجمة على الكويت بالمعتادة من قِبل قناة الجزيرة“، حيث قال:“عندما تسيئ الجزيرة  للجيش الكويتي فهذا غير مستبعد، لأن قناة الجزيرة منذ إنشائها العام ١٩٩٦ دأبت على محاربة الكويت إعلاميًا، وسعت إلى تشويه صورتها، واستضافت من يهاجمها بأقبح الألفاظ والشتائم، لا فرق بين حاكم ولا محكوم، ورغم حياد موقف الكويت إلا أن هذا موقف مؤقت يتخلله طعن، وستعود لهجومها“.

يذكر أن قطر كانت من ضمن الدول المشاركة في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، وشاركت بقوات عسكرية مختلفة في العمليات هناك قبل أن يتم إنهاء مشاركتها في التحالف في حزيران/ يونيو من العام 2017، بسبب دعمها للإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com